يمن ديلي نيوز – رصد: عاش المشهد السياسي اليمني خلال فبراير/ شباط 2026م، مرحلة تحول مهمة، عقب إجراء تغييرات “جذرية” في الحكومة اليمنية وتشكيل حكومة جديدة برئاسة، شائع الزنداني.
في التشكيل الحكومي الجديد كان اسم وزير الدفاع الجديد هو الأكثر ترقباً حول الاسم المتوقع، ليقع اختيار الحكومة على الفريق الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع خلفاً للفريق محسن الداعري، الذي أقيل من منصبه وأُحيل للتقاعد.
وبين موجهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي خلال أداء اليمين الدستورية، وطموح اليمنيين، رصد “يمن ديلي نيوز” أبرز الأولويات التي طرحها وزير الدفاع خلال لقاءاته الأولية عقب عودته إلى عدن (عاصمة اليمن المؤقتة).
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، عقب أداء الحكومة لليمين الدستورية في 9 فبراير/ شباط الجاري، حدد جملة أساسيات أمام وزارتي الدفاع والداخلية من أبرزها “إنصاف التضحيات للقوات المسلحة” من خلال التسريع بإنشاء “هيئة رعاية الجرحى”.
كما اعتبر “العليمي” رعاية “أبطال القوات المسلحة والأمن مسؤولية جماعية لا تقبل التأخير”، مشددًا على أهمية صناعة “النموذج الأمني والعسكري”.
وشدد على أن الأمن ليس “استعراض قوة”، بل هو سيادة قانون وانضباط مؤسسي، موجهاً بالانتقال من “رد الفعل” إلى “العمل الاستباقي” بالتنسيق بين الشرطة العسكرية وأجهزة الأمن.
كما شملت الموجهات التأكيد على أهمية “وحدة الصف والقرار”، مؤكدًا “العليمي” أن توحيد القرار العسكري والأمني هو الضمانة الوحيدة لهزيمة المشروع الحوثي. موجهًا بفتح الطريق أمام الأجيال الشابة والقيادات الواعدة للمشاركة في قيادة المستقبل العسكري.
ومنذ وصول وزير الدفاع “العقيلي” إلى عدن، عقد عدداً من اللقاءات ناقشت اللقاءات عدداً من القضايا يرصد “يمن ديلي نيوز” أبرز مانشره الإعلام الرسمي اليمني عن تلك اللقاءات.
ففي 22 فبراير/ شباط الجاري، عقد العقيلي، في عدن، وبحضور نائب رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن أحمد البصر، اجتماعاً موسعًاً ضم مساعدي الوزير ورؤساء الهيئات بوزارة الدفاع، ناقش سير العمل، ومستوى تنفيذ الخطط والمهام، والصعوبات التي تواجه الأداء بداخل المؤسسة العسكرية.
ووفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” شدد وزير الدفاع خلال الاجتماع على أهمية التنسيق والتكامل بين مختلف الهيئات، بما يحقق الانسجام في تنفيذ المهام والواجبات الوطنية، ويعزز كفاءة العمل المؤسسي.
وأشار إلى ضرورة الوقوف أمام أداء الفترة الماضية وإجراء تقييم شامل للإنجازات والتحديات، والعمل على تصحيح أوجه القصور والاختلالات، مع تفعيل آليات الرقابة، مؤكداً أهمية الانضباط والالتزام بالشفافية وقيم النزاهة لتحسين مستوى الأداء.
كما شدد وزير الدفاع على المضي قدماً في تطبيق الحوكمة الإلكترونية، وتطوير الأنظمة الإدارية، بما يسهم في تعزيز العمل المؤسسي.
وفي اجتماع آخر، ترأس وزير الدفاع، الإثنين 23 فبراير/ شباط الجاري، اجتماعًا موسعًا برؤساء الهيئات وقادة المناطق والمحاور العسكرية ودوائر وزارة الدفاع.
وخلاله أكد الوزير المضي في ترسيخ النظام الإداري الثابت والعمل على توحيد البيانات بما يعزز الكفاءة والشفافية والانضباط المؤسسي.
وشدد على ضرورة إنهاء مظاهر الازدواجية والتجاوز والتقصير في أداء المهام والتقيد باللوائح التي تحدد بوضوح مسؤوليات ومهام الجميع.
وأوضح العقيلي أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود وتعزيز الانضباط والعمل بروح الفريق الواحد بما يسهم في إعادة الاستقرار وتعزيز هيبة الدولة.
ووجه بالتقيد الصارم باللوائح والأنظمة والقوانين والعمل على إعداد خطط مدروسة تستجيب لمتطلبات المرحلة، مع إتاحة الفرصة للوجوه الشابة والقيادات الواعدة لتحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مسيرة التطوير والبناء.
ووفق “سبأ”: “ثمن وزير الدفاع التضحيات الجسيمة التي قدمها شهداء وجرحى القوات المسلحة في سبيل الوطن، مؤكدًا أن تلك التضحيات لن تذهب هدرًا وستظل محل تقدير ووفاء دائم حتى تحقيق الاهداف المتمثلة باستكمال التحرير واستعادة مؤسسات الدولة.”
والثلاثاء 25 فبراير/ شباط الجاري، قال وزير الدفاع خلال مدخلة بأمسية رمضانية أقامتها المنطقة العسكرية السابعة إن هذا العام هو عام النصر، وأن مؤشر العمليات تتجه نحو العاصمة صنعاء.
وكان “يمن ديلي نيوز” أجرى استطلاعاً ميدانياً حول تطلعات الشارع اليمني من الحكومة اليمنية الجديدة، وكانت من أبرز مطالب المستطلعين توحيد القرار العسكري والعمل على الاعداد للمعركة الجديدة، وتحسين أوضاع الجيش والانتظام في المرتبات، وتحسين وضع الجرحى.
ظهرت المقالة أولويات وزير الدفاع “العقيلي” بين الموجهات الرئاسية وتطلعات الشارع اليمني (رصد) أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.