سموتريتش: سنحتل قطاع غزة مجدداً إذا لم يُنزع سلاح "حماس"
Arab
1 day ago
share
تحدث وزير المالية وعضو الكابينت الأمني السياسي، بتسلئيل سموتريتش، عن قضية نزع سلاح حركة حماس، مقدّراً أنه في الأيام القليلة المقبلة، ستُمنح الحركة مهلة زمنية في نهايتها ستكون مجبرة على تسليم سلاحها. وهدد بأنه في حال عدم رضوخها، سيحتل جيشه الأراضي التي انسحب منها، مؤكداً أن ذلك بالتنسيق مع الأميركيين، "حتّى إن جنود القوة الدولية سينسحبون في هذه الحالة سريعاً"، حسبما قال. وأتت تصريحات زعيم "الصهيونية الدينية" في مقابلة مع الإذاعة الرسمية الإسرائيلية "كان-ريشت بِت"، اليوم الاثنين، حيث شدد سموتريتش على أنه "لم نتنازل على هدفنا بتدمير حماس، ولكننا أعطينا الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب فرصة ليفعل ذلك بطريقته". وأضاف أنه "يُقدَّر أنه في الأيام المقبلة سيُوجَّه إلى حماس إنذاراً نهائياً لنزع سلاحها، وتجريد غزة بالكامل من السلاح، وإذا لم تمتثل لذلك، فسيحصل الجيش الإسرائيلي على شرعية دولية ودعم أميركي لفعل ذلك بنفسه، والجيش الإسرائيلي يستعد بالفعل لهذا الأمر، ويُعِدّ خططاً"، موضحاً أنه "على المستوى السياسي أجرينا نقاشات عدّة بشأن ذلك، من أجل بلورة الخطط بدقة". وطبقاً لسموتريتش، إذا لم تلتزم "حماس" بالمهلة والإنذار الذي يوجه إليها، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي "سيدخل مجدداً إلى المناطق التي انسحب منها، وسيُعيد احتلال القطاع". وأوضح أن "هناك خيارين أو ثلاثة ندرس حالياً أيّها الأنسب. وحتماً، سيدخل الجيش الإسرائيلي ويحتل غزة إذا لم تُجرِّد حماس نفسها من السلاح". أمّا كيف يمكن أن يعود الاحتلال إلى المناطق التي انسحب منها في ظل وجود جنود أجانب من قوة الاستقرار الدولية، كما يُفترض أن يكون بحسب خطة ترامب، فأوضح سموتريتش "إذا حدث ذلك (لم تسلّم حماس السلاح)، ستنسحب القوات الأجنبية بسرعة كبيرة، وتفسح المجال للجيش الإسرائيلي للدخول". وشدد على أن ذلك "منسّق مع الأميركيين. وبالمناسبة، أنا لا أرى أنهم (القوات الدولية) سيدخلون بسرعة كبيرة أصلاً". وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أفادت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (كان)، بأن موعد الشروع في نزع سلاح حماس حُدِّد في شهر مارس/آذار المقبل. ونقلت عن مصدرين في "مجلس السلام"، أنه من المتوقع أن تبدأ عملية تجريد "حماس" من السلاح بعد أن تباشر حكومة التكنوقراط في غزة عملها وتتسلّم الصلاحيات من الحركة. إلى ذلك، لفتت "كان" إلى أنه تبدو الاستعدادات لنزع السلاح واضحة على الأرض، كما أن المليشيات التي تعمل بالتنسيق مع إسرائيل بدأت هي الأخرى بالاستعداد، من خلال تجنيد عناصر جدد، وبناء قواعد في المناطق الخاضعة لسيطرتها في القطاع. وفي هذا الصدد، أشارت جهات أمنية إسرائيلية إلى أن منطقة رفح يُفترض أن تكون أوّل نموذج للمدينة الجديدة طبقاً لخطة ترامب، باعتبارها أول منطقة ستُجرد من السلاح، مع العلم أنها منطقة تقع تحت سيطرة مليشيا أبو شباب المدعومة من الاحتلال. وفي نهاية الأسبوع، تكشّف أن عناصر المليشيا المذكورة يمشطون ويعطلون أنفاق "حماس" بأنفسهم.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows