Arab
أعلنت مديرية الصحة في اللاذقية استلام 20 جهاز غسل كلى قدّمتها "منظمة الأمين" بالتنسيق مع وزارة الصحة السورية، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرة الاستيعابية لأقسام الكلى الصناعية وتحسين جودة الخدمات المقدّمة للمرضى في المحافظة الواقعة غربي البلاد.
وقال مدير الصحة في اللاذقية خليل آغا لـ"العربي الجديد" إنّ من شأن زيادة عدد الأجهزة أن تساهم بصورة كبيرة في تخفيف الضغط عن أقسام غسل الكلى في مستشفيات المحافظة ككلّ، مشيراً إلى أنّ توزيع هذه الأجهزة جرى وفقاً للحاجة الفعلية لكلّ مركز. وشرح أنّ خمسة أجهزة خُصّصت لـ"مستشفى اللاذقية الجامعي"، وخمسة أخرى لـ"المشفى الوطني" في مدينة اللاذقية مركز المحافظة، وأربعة لـ"مستشفى جبلة"، وثلاثة لـ"مشفى القرداحة الوطني"، وثلاثة لـ"مستشفى الحفة الوطني".
يُذكر أنّ "منظمة الأمين" أو الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث "الأمين" هي منظمة إنسانية غير هادفة للربح تأسّست في عام 2012 بوصفها مبادرة مجتمعية تطوّعية أطلقها أطباء وأكاديميون استجابةً لاحتياجات المتضرّرين من الحرب في سورية، وهي ما زالت تقدّم خدماتها اليوم حيثما تستدعي الحاجة.
وبيّن مدير الصحة في اللاذقية أنّ الأجهزة الأخيرة التي وُفّرت أنهت بالفعل حالة النقص التي كان يعاني منها عدد من أقسام غسل الكلى في المنشآت الطبية بالمحافظة، ولا سيّما في المستشفيات الواقعة خارج مدينة اللاذقية. وأضأف آغا أنّه بهذا، يُخفَّف العبء عن "المشفى الوطني" الذي يتضمّن قسم غسل الكلى الأكبر، الذي يُعتمَد عليه بصورة أساسية في المحافظة.
وأشار آغا إلى أنّ عدد جلسات غسل الكلى المنفّذة شهرياً في اللاذقية يتجاوز 1750 جلسة، مؤكداً أنّ المحافظة صارت مغطّاة بطريقة جيدة بأجهزة حديثة، من شأنها أن تساهم في تحسين مستوى الخدمة والحدّ من الأعطال المتكرّرة التي كانت تصيب الأجهزة القديمة.
وكان وزير الصحة السوري مصعب العلي قد صرّح، في سبتمبر/ أيلول الماضي، بأنّ البلاد تستعدّ لاستقبال 160 جهازاً طبياً جديداً مخصّصاً لغسل الكلى. وأوضح أنّ وزارته تمكّنت، في الفترة الماضية، من ترميم أكثر من 40 مركزاً صحياً و13 مستشفى، إلى جانب إنشاء 12 مركزاً طبياً جديداً، مع تزويد منشآتها بـ188 جهازاً طبياً، بما في ذلك محطات أوكسجين، بالإضافة إلى أنظمة طاقة شمسية.
تفاؤل بين مرضى الكلى في اللاذقية
ولاقت أجهزة غسل الكلى الجديدة ترحيباً بين أهالي اللاذقية، ولا سيّما مرضى الكلى. أحمد شخيص (52 عاماً) واحد من هؤلاء، يخبر "العربي الجديد" بأنّه يخضع، منذ أربعة أعوام، لجلسات غسل كلى في "المشفى الوطني"، ويضيف: "أحياناً، كنّا ننتظر ساعات طويلة قبل أن يحين دورنا، خصوصاً عند تعطّل أحد الأجهزة. وفي مرّات، كانت تؤجّل الجلسة إلى اليوم التالي، بسبب الضغط وأعداد المرضى الكبيرة"، مبيّناً أنّ "هذا كان يرهقنا كثيراً جسدياً ونفسياً". ويعبّر عن أملة بـ"تحسّن الوضع بعد وصول الأجهزة الجديدة".
من جهته، يقول محمد غندور (38 عاماً) الذي يخضع لغسل كلى، إنّه يقصد "مستشفى جبلة" ثلاث مرّات أسبوعياً. يضيف لـ"العربي الجديد": "في السابق، كنّا نضطرّ إلى التوجّه إلى مدينة اللاذقية أحياناً بسبب الازدحام"، متوقّعاً أن "يخفّ الضغط بصورة كبيرة بعد وصول الأجهزة الجديدة". وتابع أنّ زيادة عدد الأجهزة "توفّر علينا كلفة نقل ووقت".

Related News
مدينة ومعبر.. مفاتيح معادلة جديدة في الشرق الكونغولي
al-ain
12 minutes ago
إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب «خلل فني طارئ»
aawsat
25 minutes ago