International
منذ بداية شهر شباط/فبراير الجاري، ادعى موقع مضلل ينتحل صفة وسيلة الإعلام الفرنسية "فرانس سوار" بأن الوثائق التي نشرت للعموم في ملف جيفري إبستين تثبت تورط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بناء على عنوانين مفبركين للبريد الإلكتروني. ووصف مصادر في السلطات الفرنسية هذا الخبر الكاذب المتداول على شبكة الإنترنت، الذي سرعان ما تم فضحه، بأنه عملية تدخل روسي. وتذكّر طريقة تداول هذا الخبر الكاذب بالعمليات الروسية المسماة ستروم-1516.