Arab
تشير تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعلن، في الاجتماع المرتقب لـ"مجلس السلام"، غداً الخميس، دخول القوة الدولية إلى قطاع غزة وبدء مرحلة فرض النظام هناك. وبحسب تفاصيل أوردها موقع "والاه" العبري، من المتوقع أن يعلن ترامب أيضاً بدء عملية نزع سلاح حركة حماس والقطاع، إلا أن إسرائيل تنتظر تصريحاً واضحاً بشأن الجداول الزمنية والمراحل وطرق التنفيذ.
ووفق مسؤولين في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، فقد جرت في الأسابيع الأخيرة نقاشات حول الموضوع، غير أنه حتى الآن لا يزال غير واضح ما الذي ستتضمنه تصريحات ترامب، الذي يرغب في إنشاء منظمة بديلة للأمم المتحدة وإلزام كل دولة تنضم إليها بتقديم مساهمة مالية كبيرة لإعادة إعمار القطاع.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي، لم يسمه الموقع: "إسرائيل يجب أن تتمسك بمصالحها الأمنية لمنع تآكل إنجازات الجيش في الحرب. إذا لم يكن الأمر واضحاً حتى الآن، فإن حماس لا تنوي التخلي عن سلاحها، وتخترع صيغاً مختلفة للحفاظ على الأسلحة والمسدسات والأنفاق. يجب ألا يُسمح بحدوث ذلك".
وكانت إندونيسيا الدولة الوحيدة التي أعلنت حتى الآن عزمها إرسال قوات إلى غزة، في وقت ترفض فيه إسرائيل أي وجود لقوات تركية في القطاع. وقال المتحدث باسم الجيش الإندونيسي دوني برامونو، أول من أمس الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لاحتمال إرسالهم إلى قطاع غزة بحلول أوائل إبريل/ نيسان المقبل، ضمن القوة المقترحة متعددة الجنسيات. وأوضح برامونو أن القرار النهائي في هذا الصدد سيتخذه الرئيس برابوو سوبيانتو، مضيفاً أن إجمالي عدد الجنود الجاهزين للانتشار سيبلغ ثمانية آلاف جندي بحلول يونيو/حزيران المقبل.
وفي سياق متصل، أفادت القناة 11 العبرية التابعة لهيئة البث الإسرائيلي، أول من أمس الاثنين، بأن الولايات المتحدة تجري اتصالات متقدمة مع كل من المغرب واليونان وألبانيا لإرسال جنود ضمن قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة. وأضافت القناة أن المغرب ستكون أول دولة عربية من المتوقع أن تشارك في هذه القوة.
كما ذكرت القناة أنّ ممثلين من مقر القيادة الأميركية في كريات غات، جنوبي دولة الاحتلال، تواصلوا خلال الأيام الأخيرة مع قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بهدف تنسيق دخول قوات إلى منطقة تقع بين رفح وخانيونس جنوبي قطاع غزة، وذلك ضمن الاستعدادات لبناء قاعدة جديدة للقوة الدولية. ويدور الحديث عن قاعدة كبيرة في جنوب القطاع يُفترض أن تستوعب ممثلين من عدة جيوش، على أن يدخل مع الممثلين الأميركيين أيضاً مقاولون سيخططون لبناء القاعدة، فيما من المقرر أن تبدأ الأعمال أواخر الشهر الحالي.

Related News
تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها
alaraby ALjadeed
14 minutes ago
تحطم مقاتلة تركية من طراز إف 16 ومقتل طيارها
alaraby ALjadeed
14 minutes ago
«لا يمكن تقسيم أوكرانيا».. دعم أممي لكييف في ذكرى الحرب
al-ain
26 minutes ago