Arab
فاز فيلم "ترين دريمز" (Train Dreams) للمخرج كلينت بنتلي، بجائزة أفضل فيلم في جوائز "سبيريت" (Spirit Awards) التابعة لـ"الفيلم المستقل"، مساء الأحد في لوس أنجليس، فيما هيمنت "أدوليسنس" (Adolescence) على فئات التلفزيون. وقد عُرض العملان على "نتفليكس".
ونال بنتلي أيضاً جائزة أفضل مخرج عن الفيلم الذي يقوم ببطولته جويل إدجيرتون، وقد شكره مطولاً "لكونه نبضَ فيلمنا". وأوضح بنتلي: "نحن ممتنون جداً لنتفليكس". وأضاف: "بات تصوير الأفلام في الولايات المتحدة الأميركية صعباً جداً هذه الأيام، لكنه يستحق العناء، ونحن فخورون بأننا نجحنا في إنجازه".
ويتتبع فيلم "ترين دريمز"، وهو اقتباسٌ غنائيٌّ أعدّه المخرج كلينت بنتلي عن نوفيلا دينيس جونسون، قصةَ عامل سككٍ حديدية وتحولات شمال غرب الولايات المتحدة الأميركية عبر القرن العشرين.
لكن إدجيرتون لم يحصد جائزة التمثيل الأولى، إذ ذهبت إلى روز بيرن عن فيلم "إف آي هاد ليغز آيد كيك يو" (If I Had Legs I’d Kick You). وكانت الجهة المنظمة قد اعتمدت فئات تمثيل محايدة جندرياً منذ عام 2022.
وكانت بيرن من بين الممثلين القلائل المرشحين في الوقت نفسه لجائزة سبيريت ولجائزة أوسكار، عن أدائها دور أمٍّ على حافة الانهيار. وذكرت بيرن خلال تكريمها: "أُشارك هذه الجائزة مع ماري برونستاين، كاتبة الفيلم ومخرجته، التي ناضلت ثماني سنوات لكي يرى هذا الفيلم النور". وأضافت أنّ الفيلم ما كان يمكن إنجازه إلا ضمن إطار السينما المستقلة. أمّا شخصيتها، فتقول إنها "امرأةٌ في منتصف العمر، شرسة وقوية".
وفاز "أدوليسِنس" (Adolescence) بجائزة أفضل مسلسل جديد مكتوب، كما نال ستيفن غراهام جائزة أفضل ممثل، وإيرين دوهيرتي أفضل ممثل مساعد، فيما حصل أوين كوبر على جائزة الممثل الصاعد.
وأقيم الحفل، الذي يُشكّل أيضاً فعاليةً لجمع التبرعات لبرامج "فيلم إندبندنت" على مدار العام، في قاعة "هوليوود بالاديوم" للمرة الأولى منذ عام 1994، بعدما خضع موقعه المعتاد على شاطئ سانتا مونيكا لأعمال ترميم. وقدّمت الكوميدية ونجمة "ساترداي نايت لايف" (Saturday Night Live) المخضرمة، احتفالية السينما والتلفزيون المستقلين، التي بُثّت مباشرةً عبر "يوتيوب". وفي كلمتها الافتتاحية، قالت نووديم، مازحةً: "تماشياً مع روح صناعة الأفلام المستقلة، لا نملك تصريحاً". وأضافت: "إذا صِحتُ: أوقفوا الكاميرات، فأنتم تعرفون ما ينبغي فعله".
وفاز فيلم "ذا سيكريت إيجنت" (The Secret Agent) بجائزة أفضل فيلم دولي. وأشار المخرج كليبر ميندونسا فيليو إلى أنّه "يؤمن حقاً بأن برمجة عرض الأفلام في صالات السينما تصبح، أكثر فأكثر، فعلاً سياسياً"، وعلى أمل أن "تُمنح السينما البرازيلية مزيداً من الظهور". وأهدى الجائزة إلى الممثل الراحل أودو كير، الذي كان ضمن طاقم الفيلم. ويتناول الفيلم قصةَ أكاديميٍّ سابق تلاحقه مجموعةُ قتلة مأجورون وسط الاضطرابات السياسية في البرازيل إبان الحكم العسكري.
وتفوّق "ذا سيكريت إيجنت"، مساء الأحد، على أعمال منافسة، منها فيلم الرحلة على الطريق ذي الطابع الاحتفالي "سيرات" (Sirat)، الذي سيتنافس إلى جانب "ذا سيكريت إيجنت" على جائزة أفضل فيلم دولي في الأوسكار، في ختام موسم الجوائز في هوليوود. كما أنه مُرشّحٌ أيضاً لفئات أفضل فيلم وأفضل ممثل وأفضل اختيار ممثلين.
أما فيلم "ذا بيرفكت نيبر" (The Perfect Neighbor)، الذي يتناول حادثة إطلاق نار مميتة في فلوريدا مبنيةً في الأساس على تسجيلات كاميرات أجساد عناصر الشرطة، فقد فاز بجائزة أفضل فيلم وثائقي. وشكرت صانعة الفيلم والمنتجة غيتا غاندبير منصة نتفليكس على "إتاحة منصة عالمية لنا". ويُنافس الفيلم أيضاً على جائزة أوسكار أفضل وثائقي.
وفازت إيفا فيكتور بجائزة أفضل سيناريو عن فيلم "سوري، بايبي" (Sorry, Baby). كما حصدت ناومي آكي جائزة أفضل ممثل مساعد عن فيلم فيكتور، متفوقةً على مرشحين آخرين مثل زوي دويتش عن "نوفيل فاغ" (Nouvelle Vague)، وكيرستن دنست عن "روفمان" (Roofman)، ونينا هوس عن "هيدا" (Hedda)، وآرتشي مادكوي عن "لوركر" (Lurker).
وأحياناً تتقاطع جوائز "سبيريت" مع مرشحين وفائزين في "الأوسكار"، كما حدث مع "أنورا" (Anora) و"إيفريثينغ إيفريوير أول آت ونس" (Everything Everywhere All At Once)، وأحياناً لا يحدث ذلك. ويضع المنظمون سقفاً للأفلام المؤهلة للترشح لجوائز "سبيريت" حيث يقتصر على الإنتاجات التي تقل ميزانياتها عن 30 مليون دولار، ما يعني أن أفلاماً أعلى كلفة مثل "ون باتل آفتر أناذر" (One Battle After Another) لا تدخل المنافسة. ومن المقرر تقديم جوائز الأوسكار في 15 مارس/آذار.

Related News
الدوري السعودي: الهلال يتعثر في وكر الذئاب
aawsat
6 minutes ago
مبابي يغيب عن ريال مدريد في مواجهة بنفيكا
alaraby ALjadeed
8 minutes ago
الدوري السعودي: الحزم يحبط فرحة الاتحاد
aawsat
13 minutes ago