يمن ديلي نيوز: عقد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، سلطان العرادة، اليوم الاثنين 16 فبراير/شباط، لقاءً موسعًا ضمّ رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، إلى جانب سفراء وممثلي دول الاتحاد الأوروبي، لبحث تطورات الأوضاع في اليمن وتنسيق جهود مواجهة جماعة الحوثي المصنّفة إرهابية.
وشارك في اللقاء سفراء وممثلو 22 دولة من أصل 27 دولة عضوًا في الاتحاد الأوروبي، هي: فرنسا، وألمانيا، وهولندا، وإسبانيا، وإيطاليا، وبلجيكا، والسويد، والنمسا، والتشيك، والدنمارك، والمجر، وفنلندا، والبرتغال، وكرواتيا، وإيرلندا، واليونان، وسلوفينيا، وبولندا، ومالطا، ورومانيا، وسلوفاكيا، وقبرص.
ووفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” بحث اللقاء مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية، وسبل تعزيز العلاقات، والتنسيق المشترك بين اليمن ودول الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات.
وفي اللقاء قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، سلطان العرادة، إن استمرار حالة التراخي الدولي شجّع الميليشيات على التمادي في انتهاكاتها وتقويضها لكل الجهود الرامية إلى إنهاء معاناة الشعب اليمني.
وشدد “العرادة” خلال اللقاء على ضرورة تكثيف الضغوط الدولية السياسية والاقتصادية على جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، معربًا عن أمله في أن يتحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والإنسانية تجاه الشعب اليمني بشكلٍ مضاعف.
وقال إن جماعة الحوثي “لا تزال تمضي في نهجها الرافض للسلام من خلال استمرار تصعيدها العسكري وتقويضها لكل المبادرات الإقليمية والدولية”، مشيرًا إلى أن استهداف الممرات المائية وطرق التجارة العالمية يمثّل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي والاقتصاد العالمي.
وشدّد عضو مجلس القيادة على أن قرار الاتحاد الأوروبي تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية يُعد خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، تعكس إدراك المجتمع الدولي لخطورة تلك الميليشيات.
ولفت إلى الدور الرئيسي الذي لعبه الحرس الثوري الإيراني في دعم جماعة الحوثي بالأسلحة والتقنيات والخبراء، والمشاركة المباشرة في إدارة العمليات العسكرية الميدانية من خلال عدد من القيادات الذين لقوا مصرعهم في اليمن.
وبحث اللقاء أوجه التعاون السياسي والاقتصادي والإنساني، وسبل تعزيز الدعم الأوروبي للحكومة في مواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها ما يتعلّق بتحسين الخدمات الأساسية، واستقرار الاقتصاد والعملة المحلية، وتعزيز قدرات المؤسسات الحكومية.
ونوّه عضو مجلس القيادة إلى أن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي تمثّل ركيزة مهمة في دعم العديد من المسارات، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمرّ بها بلادنا.
ووفق “سبأ”: ثمّن العرادة الدور المحوري للاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء في دعم اليمن على مختلف الأصعدة، سواء من خلال المواقف السياسية الداعمة للشرعية، أو عبر المساعدات الإنسانية والإنمائية التي أسهمت في التخفيف من حدّة الأزمة الإنسانية.
وجدّد “سلطان العرادة” التأكيد على أن القيادة السياسية مع السلام الشامل والعادل، وفق المرجعيات الأساسية المتمثّلة في المبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216، باعتبارها الأساس الضامن لخروج الوطن من أزماته القائمة.
ودعا المجتمع الدولي إلى مضاعفة الدعم الأوروبي للمشاريع التنموية والإنسانية، وتعزيز الاقتصاد الوطني، وتمويل مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وأضاف: دعم مؤسسات الدولة وتمكينها من أداء مهامها يمثّل المدخل الحقيقي لتحقيق التعافي الاقتصادي وتحسين مستوى معيشة المواطنين، مشيدًا بالدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، وما تقدّمه من دعمٍ سخيّ في كافة المجالات.
من جانبهم، جدّد سفراء دول الاتحاد الأوروبي دعم بلدانهم لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، مجدّدين التزام الاتحاد الأوروبي بمساندة الجهود الأممية، وتقديم الدعم الإنساني والتنموي، والعمل المشترك مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني. وفق “سبأ”.
ظهرت المقالة عضو الرئاسي اليمني “العرادة” يلتقي ممثلي وسفراء 22 دولة أوروبية في اليمن أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.