Arab
يتطلب تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي كميات هائلة من القدرة الحاسوبية والكهرباء، لذا قرّرت شركة الحوسبة البيولوجية تي بي سي (TBC) حلّ هذه المشكلة من خلال استخدام الخلايا العصبية الحقيقية. توضح مجلة فوربس أن "تي بي سي" تستعين في تنفيذ الفكرة بأطباق صغيرة بحجم حبة ملح خشن، يحتوي كل منها على نحو 100 ألف خلية عصبية.
يحتوي الطبق على 4096 قطباً كهربائياً، تمكّن "تي بي سي" من تحفيز الخلايا وتسجيل نشاطها. تحوّل الشركة بيانات التدريب المرئي إلى إشارات كهربائية تستطيع الخلايا قراءتها. معالجة الخلايا العصبية لتلك البيانات تنتج إشارات تُسجّل وتُحوَّل إلى نموذج رياضي أعقد.
تُستخدم هذه النماذج الرياضية لتدريب ما تسميه الشركة "مُهايئاً" برمجياً، يُضاف إلى نماذج الذكاء الاصطناعي بوصفه طبقة معالجة إضافية. تقول "تي بي سي" إن مهايئاتها قادرة على مضاعفة طول الفيديو الذي ينتجه نموذج الذكاء الاصطناعي قبل أن يبدأ في التعطل، وإنها لا تتطلب أي إعادة تدريب مكلفة.
واستخدام الخلايا العصبية يساعد على خفض التكاليف الباهظة للحوسبة في مجال الذكاء الاصطناعي، وشركة تي بي سي ليست الوحيدة في هذا القطاع، فقد دأبت شركة آي بي إم (IBM) على تطوير فئة جديدة من أجهزة الذكاء الاصطناعي مستوحاة من بنية الدماغ. واستحوذت شركة إنفيديا، الرائدة في مجال أجهزة الذكاء الاصطناعي، على شركة غروك (Groq) الناشئة في مجال الرقائق الإلكترونية، والتي تعمل على تطوير رقائق منخفضة الطاقة ومخصصة للذكاء الاصطناعي.
تنقل المجلة عن الشريك المؤسِّس وعالم الأعصاب، جون بوميرانيك، أنه واثق من تقنيته. يقول: "نتواصل مع أفضل حاسوب صُنع على الإطلاق. لقد صُمّم وطُوّر وأُتقن عبر الطبيعة والتطوّر"، مضيفاً: "نحن متحمسون لتقديم هذه التقنية للعالم وإثبات جدواها للجميع. إنها ليست مجرد مشروع بحثي، بل قابلة للتسويق التجاري".

Related News
لـ«خلل فني يستدعي الصيانة».. غلق مطار بغداد الدولي مؤقتا
al-ain
50 minutes ago