صرف مساعدات للمتضررين من فيضانات المغرب
Arab
1 week ago
share
اتّخذت حكومة المغرب قراراً بصرف مساعدات مالية مباشرة للمتضرّرين من الفيضانات التي اجتاحت مناطق في شمال البلاد وغربها، من جراء المتساقطات المطرية الغزيرة والاستثنائية التي سُجّلت خلال الشهرَين الماضيَين. وأعلنت رئاسة الحكومة، اليوم الجمعة، أنّ تنفيذاً للتوجيهات الملكية، تقرّر صرف مساعدات مالية مباشرة للمتضرّرين، تصل إلى 6.000 درهم مغربي (نحو 600 دولار أميركي) لكلّ أسرة متضرّرة، وتقديم دعم مالي بقيمة 15.000 درهم (نحو 1500 دولار) لتأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضرّرة، و140.000 درهم (نحو 14 ألف دولار) لإعادة بناء المساكن المنهارة بسبب الفيضانات. وكانت الحكومة المغربية قد أعلنت، أمس الخميس، أربعة أقاليم شمالي المغرب مناطق منكوبة، وذلك بالتزامن مع إطلاق برنامج واسع للمساعدة والدعم لفائدة الأسر المتضرّرة من الاضطرابات الجوية، بميزانية توقّعية تبلغ ثلاثة مليارات درهم (نحو 300 مليون دولار). كذلك، أصدر رئيس الحكومة عزيز أخنوش قراراً يُعلن بموجبه الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي عرفها شمالي المغرب خلال الشهرين الماضيين "حالة كارثة"، ويصنّف جماعات الأقاليم الأربعة؛ العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، الأكثر تضرّراً، مناطق منكوبة. وبموجب قرار الحكومة المغربية الجديد، ستُصرف المساعدة المالية الاستعجالية الموجهة لكلّ أسرة متضرّرة، ابتداء من الأسبوع المقبل، في حين ستتولّى لجان محلية مختصّة إجراء عمليات إحصاء ميداني دقيقة للمحال المتضرّرة في المناطق المصنّفة منكوبة، مع فتح المجال، عند الاقتضاء، أمام المعنيين بالأمر لتقديم ملتمساتهم إلى اللجان المختصة، قصد دراستها والبت فيها وفق الضوابط المعتمدة، بما يضمن الشفافية والإنصاف في معالجة الطلبات. وفي المجال الزراعي، سيُواكَب الفلاحون المتضرّرون من خلال إطلاق برنامج للزراعات الربيعية، يتلاءم مع خصوصيات المناطق المتضرّرة، من قبيل الزراعات الزيتية والقطاني والزراعات الكلئية، عبر دعم اقتناء البذور والأسمدة، لتسريع وتيرة استدراك الموسم، مع الاستمرار في دعم الكسابة المتضرّرين. وأوضحت الحكومة المغربية، في بيان، أنّ "هذا البرنامج يأتي انسجاماً مع العناية الملكية، الرامية إلى التأطير والتدبير الأمثل لعملية إجلاء ونقل المواطنين المتضرّرين، وفق مقاربة استباقية تراعي درجات الخطورة المحتمَلة، وتسخّر مختلف الوسائل اللوجستيكية لضمان نقل الأشخاص المتضرّرين في أفضل الظروف، وذلك في أفق عودتهم إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن". وتسبّبت الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي عرفها المغرب أخيراً في فيضانات اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، وأدّت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص في أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows