Arab
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، أن على أوروبا أن تركّز جهودها على تفكير استراتيجي طويل الأمد، يشمل بناء قدرات على تنفيذ ضربات عميقة، وتقييم سبل دمج الردع النووي الفرنسي في البنية الأمنية المستقبلية للاتحاد الأوروبي.
وفي كلمة ألقاها أمام مؤتمر ميونخ للأمن، رفض ماكرون ما يتردد عن أن أوروبا تشهد حالة تدهور، مؤكداً أن القارة قادرة على تعزيز موقعها إذا تحلّت بالجرأة والرؤية الاستراتيجية.
ودافع عن جهود أوروبا في مكافحة التضليل الإعلامي والتجاوزات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبراً أنها تمثل تهديداً مباشراً للديمقراطيات الغربية.
وأضاف: "يجب أن نظهر القوة والمثابرة بشأن أوكرانيا... هذا هو الوقت المناسب لإبداء الجرأة. هذا هو وقت أوروبا القوية. على أوروبا أن تتعلم كيف تصبح قوة جيوسياسية، إذ لم يكن ذلك جزءاً من طبيعتنا".
وأشار ماكرون، الذي يستعد لبدء عامه الأخير في منصبه، إلى أن أوروبا ستظل مضطرة للتصدي لأي عدوان محتمل من روسيا حتى في حال التوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا، مؤكداً أنه لا يمكن الرضوخ للمطالب الروسية أو القبول باتفاق قصير الأجل لا يعالج القضايا الجوهرية.
وقال: "يجب على الأوروبيين أن يباشروا هذا العمل بعقولهم الخاصة ووفق مصالحهم الذاتية. لذلك، أقترح اليوم إطلاق سلسلة من المشاورات حول هذه القضية المهمة، التي بدأنا بالفعل تطويرها مع زملائنا البريطانيين والألمان، لكن في إطار أوروبي أوسع يشمل جميع الشركاء الذين يمتلكون قدرات كبيرة وفكراً استراتيجياً عميقاً".
ولفت إلى أنه بدأ بالفعل هذه المشاورات، مشدداً على ضرورة "إعادة هيكلة منظومة الأمن في أوروبا وتنظيمها"، معتبراً أن النظام الأمني الذي صُمم خلال فترة الحرب الباردة لم يعد ملائماً للواقع الراهن.
(رويترز)

Related News
أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي يدعمون أوكرانيا قبل خطاب ترمب
aawsat
10 minutes ago
قرقاش: الإمارات مستقلة في قرارها ومحصنة بقيادتها
al-ain
36 minutes ago