نتنياهو قبل مغادرة واشنطن: لدي شكوك بشأن مدى جودة أي اتفاق مع إيران
Arab
1 week ago
share
عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس عن أمله في أن تساهم جهود للرئيس الأميركي دونالد ترامب في تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق مع إيران. وقال نتنياهو، في بيان قبل مغادرته واشنطن، إنه عبر خلال اجتماعه مع ترامب عن "شكوك عامة"، وإنه في حالة التوصل إلى اتفاق، يجب أن يشمل العناصر بالغة الأهمية بالنسبة لإسرائيل. وأضاف أن هذه العناصر تشمل البرنامج النووي لإيران وصواريخها الباليستية والجماعات التي تعمل بالوكالة عنها. وتحدث الزعيمان خلف أبواب مغلقة لأكثر من ساعتين ونصف، في ما وصفه ترامب بأنه "اجتماع جيد للغاية". لكن الرئيس الأميركي قال إنه لم تُتخذ أي قرارات مهمة، وتجنب القبول علنا بطلبات نتنياهو. وقال نتنياهو "تربطنا علاقة وثيقة جدا، وصادقة جدا، ومنفتحة جدا"، مشيرا إلى أن المناقشات ركزت على عدة قضايا، لكن بصورة أساسية على المفاوضات مع إيران، وأن ترامب أراد "سماع رأيي". وأضاف "يعتقد الرئيس أن الإيرانيين تعلموا بالفعل مع من يتعاملون.. أعتقد أن الشروط التي يضعها، إلى جانب حقيقة أنهم بالتأكيد يدركون أنهم ارتكبوا خطأ في المرة الماضية بعدم التوصل إلى اتفاق، ربما توفر الظروف للتوصل إلى اتفاق جيد". وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال أمس، بعد لقائه نتنياهو، إنه لم يتم التوصل إلى أي قرار نهائي خلال اجتماعه "الجيد جدا" مع نتنياهو،  لكن المفاوضات مع إيران ستستمر من أجل التوصل إلى اتفاق. وكتب ترامب على منصة تروث سوشال: "لم يتسن التوصل إلى أي أمر نهائي سوى إصراري على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة إمكان إبرام اتفاق". وهذا سابع لقاء بين نتنياهو وترامب منذ عودة الرئيس الأميركي لمنصبه قبل نحو 13 شهرا، وجاء عقب المفاوضات النووية التي انعقدت في عُمان الجمعة الماضية وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط. ويهدد ترامب بشن ضربات على إيران ما لم يتسن التوصل إلى اتفاق فيما تتوعد طهران بالرد إذا تعرضت لهجوم، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب إقليمية أوسع نطاقا. وكرر ترامب تحذيره في سلسلة من المقابلات الإعلامية، وقال إنه بينما يعتقد أن إيران تتطلع للتوصل إلى اتفاق، فإنه يعتزم القيام "بأمر صارم للغاية" إذا رفضت. على صعيد آخر، شهدت العاصمة الأميركية واشنطن، اليوم الخميس، خمس تظاهرات ومسيرات شارك فيها أميركيون وعرب ويهود ورهبان بوذيون، احتجاجاً على زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وللمطالبة بعدم ضرب إيران، واعتراضاً على سياسات إدارة الهجرة، إضافة إلى مسيرة من أجل السلام. وبالتزامن مع لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونتنياهو، احتشدت مجموعات عدة أمام البيت الأبيض، رفعت إحداها لافتة تصف الأخير بـ"مجرم حرب"، وسط هتافات عبر مكبرات الصوت تندد باستقباله وتطالب بوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة. وفي المقابل، ضمت مجموعة أخرى "يهوداً متحدين ضد الصهيونية"، انتقدوا استضافة نتنياهو وحثوا إدارة ترامب على تجنب مهاجمة إيران. (رويترز، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows