ما نعرفه عن حاملة الطائرات الأميركية "فورد" المتجهة نحو المنطقة
Arab
1 week ago
share
تتصاعد المخاوف من إقدام الرئيس الأميركي دونالد ترامب على شن ضربات عسكرية على إيران، بعد تلقي حاملة الطائرات الكبرى في العالم "يو إس إس جيرالد آر. فورد" أوامر بالإبحار من البحر الكاريبي إلى المنطقة، في خطوة تعيد إلى الأذهان سيناريو فنزويلا، بعدما كانت السفينة الحربية ضمن الأسطول المشارك في عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من كاراكاس في يناير/ كانون الثاني الماضي. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، التي كانت أول من حصل على الخبر، أنّ حاملة الطائرات "فورد"، والسفن الحربية المتمركزة حولها المنتشرة في منطقة الكاريبي، ستتوجه إلى الشرق الأوسط، ولن تعود إلى قاعدتها البحرية الأصلية في ولاية فيرجينيا قبل أواخر إبريل/ نيسان أو بداية مايو/ أيار. وتضم مجموعة القتال التابعة لحاملة الطائرات "فورد"، وهي الأحدث ضمن الأسطول الأميركي، أسراباً من المقاتلات ومدمرات مزودة بصواريخ موجهة. وتُعد "يو إس إس جيرالد آر. فورد" أولى حاملات الطائرات الأميركية من الجيل الجديد، وتزن 100 ألف طن، وتعمل بالدفع النووي. وتحمل السفينة الحربية اسم الرئيس الأميركي الـ38 جيرالد فورد، وقد بدأت عملية إنشائها في عام 2005، قبل أن تُسلّم رسمياً للبحرية الأميركية في 31 مايو 2017. وقد تولت شركة "نورثروب غرومان" بناءها بتكلفة قدرت بين 5 و7 مليارات دولار، ودشّنتها سوزان فورد بيلز ابنة جيرالد فورد. وتتبع حاملة الطائرات "فورد" إلى مجموعة حاملات الطائرات الضاربة الثانية عشرة (CSG-12) في البحرية الأميركية وتتمركز حولها باقي سفن المجموعة. ويقع الميناء الرئيسي للمجموعة في نورفولك، بولاية فيرجينيا، وتضم الجناح الجوي الثامن، وسرب المدمرات الثاني، بالإضافة إلى عدد من المدمرات الصاروخية الموجهة. وتعمل المجموعة الضاربة على مستوى العالم، حيث تبحر في الوقت الراهن من منطقة القيادة الجنوبية الأميركية متوجهة إلى منطقة القيادة الوسطى بعدما كانت متمركزة سابقاً في البحر الأبيض المتوسط. وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، فإنّ إرسال حاملة الطائرات إلى المنطقة يمثل مهمة كبرى جديدة بالنسبة للسفينة الحربية وطاقمها الذي ما زال خارج الديار منذ أكثر من 200 يوم. وقالت إنّ "فورد" جرى تغيير مسارها من البحر الأبيض المتوسط إلى الكاريبي في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، للمساعدة في عمليات احتجاز ناقلات النفط، ودعم العملية التي قادتها أميركا لاختطاف مادورو. ووفق الصحيفة الأميركية، فإنّ "فورد" ستجلب معها إلى المنطقة مقاتلات جوية إضافية وطائرات مراقبة، وستسهّل على القادة العسكريين شن ضربات عسكرية بوتيرة أكبر. ويأتي إرسال حاملة الطائرات "فورد"، بينما يواصل الجيش الأميركي عملية تعزيز واسعة النطاق لقواته في المنطقة، إذ وصلت سابقاً حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها القتالية إلى منطقة مسؤولية القيادة الوسطى الأميركية. وتُعد حاملة الطائرات "لينكولن" أيضاً منصة هجومية متكاملة، إذ تحمل الجناح الجوي التاسع، المزود بتقنيات متقدمة قادرة على اختراق أكثر منظومات الدفاع الجوي تعقيداً. وتضم هذه القوة مقاتلات "إف-35 سي لايتنينغ 2" بقدرات التخفي من الجيل الخامس، وطائرات "إي إيه-18 جي غراولر" المتخصصة في الحرب الإلكترونية والتشويش على الرادارات، إضافة إلى مقاتلات "إف/إيه-18 إي/إف سوبر هورنت" التي تشكّل العمود الفقري للضربات الدقيقة، فضلاً عن طائرات الإنذار المبكر "إي-2 دي هوك آي" لإدارة مسرح العمليات. وفيما يظل إرسال حاملتي الطائرات "فورد" و"لينكولن" إلى المنطقة استعراضاً واضحاً من واشنطن لقوتها العسكرية، تثار تساؤلات حول دلالات هذا الحشد العسكري وما إن كان الهدف الفعلي من ورائه الشروع في عمل عسكري ضد إيران، أو دفع طهران لتقديم مزيد من التنازلات في المفاوضات النووية الجارية مع واشنطن. وأكد ترامب، أول من أمس الأربعاء، تمسّكه بخيار المفاوضات مع إيران باعتباره المسار المفضّل لواشنطن، وذلك عقب لقائه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض. وقال ترامب إنه أبلغ نتنياهو بأنّ "المفاوضات مع إيران لإبرام اتفاق هي خيارنا المفضل"، مضيفاً أنه يأمل أن يكون الإيرانيون هذه المرة "أكثر عقلانية ومسؤولية".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows