Arab
أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم الخميس نقلاً عن متحدث عسكري بأن سفينة حربية أميركية وأخرى للإمداد تابعة للبحرية ومخصصة للعمل في منطقة الكاريبي تصادمتا خلال عملية تزود بالوقود بين السفينتين أمس الأربعاء، فيما سُجل تعرض شخصين لإصابات طفيفة. وبحسب المتحدث باسم القيادة العسكرية الأميركية الجنوبية، إيمانويل أورتيز، فإن التصادم تم خلال عملية تزود بالوقود في عرض البحر.
وأضاف أورتيز أن شخصين تعرضا لإصابات طفيفة وهما في حالة مستقرة، فيما أكد طاقم السفينتين أنه في استطاعتهم مواصلة الإبحار بشكل آمن. ونقلت وول ستريت جورنال عن المتحدث العسكري قوله إنه لم يتضح بعد سبب الاصطدام وتتواصل التحقيقات بشأنه، مضيفة أنه تعذر في الوقت الراهن تحديد موقع الاصطدام بشكل دقيق. إلا أنها نقلت عن مسؤول عسكري قوله إن الاصطدام وقع في منطقة مسؤولية القيادة العسكرية الجنوبية، التي تضم الكاريبي وأجزاء من جنوب المحيط الأطلسي وجنوب المحيط الهادئ.
وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعزيز نشر السفن الحربية في منطقة الكاريبي خلال الأشهر الماضية لتنفيذ حملته التي يقول إنها تستهدف تجار المخدرات في المنطقة. وقالت وول ستريت جورنال إن هناك 12 سفينة حربية في منطقة القيادة الجنوبية الأميركية، بما في ذلك حاملة الطائرات جيرالد ار. فورد ومجموعتها الضاربة.
ونفّذت القوات الأميركية منذ سبتمبر/ أيلول أكثر من ثلاثين ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ ضدّ مراكب تقول إنها تشتبه بضلوعها في تهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل أكثر من 110 أشخاص. ولم تقدم إدارة ترامب أي دليل دامغ على تورط الزوارق المستهدفة في أي عمليات تهريب، ما يثير جدلاً على الصعيدَين الأميركي والدولي بشأن شرعية هذه العمليات.
من جهة أخرى، أوضحت الصحيفة الأميركية أن عمليات التزود بين السفن في عرض البحر تتم من خلال إبحار سفينتين جنباً إلى جنب، مشيرة إلى أن سفن الإمداد بالوقود تكون في ملكية البحرية الأميركية، لكن طاقمها يكون في الأساس من بحارة مدنيين. ولفتت إلى أن حالات التصادم بين السفن الحربية التابعة للجيش الأميركية تظل نادرة نسبياً وقد تكون مميتة.

Related News
تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار
aawsat
31 minutes ago
واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»
aawsat
51 minutes ago