Arab
أجلت فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، اليوم الأربعاء، عائلات من مخيمات خربة الجوز في ريف إدلب الغربي، إلى مراكز إيواء مؤقتة، بعدما شهدت المنطقة هطولات أمطار غزيرة. وأبلغت الوزارة السكان بضرورة إخلاء المخيمات بسبب احتمال حدوث السيول، وأكدت جاهزية فرقها للمساعدة على تنفيذ عمليات الإخلاء ونقل السكان إلى مراكز إيواء. وأوضحت أن فرقها عملت لتصريف مياه الأمطار وفتح عبارات في مخيمات خربة الجوز غربي إدلب، ليل أمس الثلاثاء، بعد الأمطار الغزيرة والسيول التي شهدتها المنطقة.
وقال حسان البربور، وهو نازح يُقيم في مخيم التعاون قرب بلدة خربة الجوز، لـ"العربي الجديد": "اجتاحت السيول المنطقة، وجرفت خيمتي بالكامل، فحملت ما يمكن من ممتلكات بعدما أيقظت أطفالي". تابع: "حوّل اندفاع المياه أرض المخيم إلى مستنقع وحل، وفقد الناس معظم احتياجاتهم الأساسية من فرش وألبسة ومواد غذائية كانوا يعتمدون عليها، وأمضى الأطفال الليل في البرد القارس من دون مأوى في انتظار أن تستجيب الجهات المعنية أو المنظمات الإنسانية. ونطالب بتأمين خيام بديلة بشكل عاجل، وتحسين تصريف مياه الأمطار داخل المخيم، علماً أن تكرار هذه المشاهد مع حدوث منخفض جوي يُفاقم معاناة النازحين، ويجعل حياتهم رهن تقلبات الطقس".
وأوضح مدير فريق "منسقو استجابة سورية"، محمد حلال، أن "الاستجابة الخاصة بالتدفئة في مخيمات إدلب كانت ضعيفة بعد إنهاء حملة التدفئة فيها والتي وُزعت فيها 1.692.432 طن من مستلزمات التدفئة على 11.493 عائلة نازحة في 84 مخيماً. وأشار إلى وجود أكثر من 920 مخيماً في محافظة إدلب وحدها، وأن الاستجابة لم تشمل إلا نحو 9.13% من إجمالي المخيمات، ونسبة 10.3% من العائلات.
ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير أصدرته في 9 فبراير/ شباط الجاري، تضرر نحو 24 مخيماً بدرجات متفاوتة، وتعرضها لانجراف التربة وانهيار الخيام وتعطل شبكات الصرف البدائية، وتلف الفرش والأغطية والمواد الغذائية. كما تأثرت نحو 931 عائلة تقيم في المخيمات المتضررة، بينها نحو 494 فقدت مساكنها وممتلكاتها بالكامل.

Related News
واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»
aawsat
20 minutes ago
تحذير روسي من مساعٍ أوروبية «لتسليح كييف نووياً»
aawsat
25 minutes ago
لبنان يخشى تحوّله «ساحة موازية»
aawsat
32 minutes ago
الأمن يقضي على قيادي من فلول نظام الأسد
aawsat
35 minutes ago