Arab
أظهرت صفحة الوظائف الشاغرة على الموقع الإلكتروني لشركة الأمن الأميركية، التي سبق أن نشرت عسكريين سابقين في غزة لتأمين مواقع مساعدات كانت تديرها مؤسسة غزة الإنسانية، التي لم تعد قائمة حالياً، أنها تسعى إلى توظيف متعاقدين يتحدثون العربية ويتمتعون بخبرة قتالية. ولم ترد شركة "يو.جي سولوشنز"، ومقرها ولاية نورث كارولاينا الأميركية، والتي قدمت خدمات التأمين لمؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي، على طلب للتعليق بشأن إعلانات التوظيف الجديدة، أو لتوضيح ما إذا كانت تعتزم تنفيذ عمليات جديدة في قطاع غزة أو في مناطق أخرى من المنطقة. كما لم ترد المؤسسة على طلب للتعليق أُرسل إلى بريدها الإلكتروني الخاص بالتواصل مع الصحافيين.
ودأبت المؤسسة على الدفاع عن نهجها الأمني خلال الأشهر التي عملت فيها بقطاع غزة. وقال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية التي تتواصل مع الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية الدولية، إن "مؤسسة غزة الإنسانية ومن يقفون وراءها أياديهم ملطخة بدماء الفلسطينيين ولا نرحب بعودتهم إلى غزة".
وعندما أنهت مؤسسة غزة الإنسانية عملها، قالت يو.جي سولوشنز إنها ستظل "شركة الأمن المفضلة لمساعدة من يركزون على إعادة الإعمار وتقديم المساعدات" كما هو منصوص عليه في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع. وتتضمن مهام إحدى الوظائف المعلن عنها على الموقع الإلكتروني للشركة، وهي وظيفة مسؤول أمن إنساني دولي، "تأمين البنية التحتية الأساسية وتسهيل الجهود الإنسانية وضمان الاستقرار في بيئة نشطة". وتشمل المؤهلات المفضلة إتقان استخدام "الأسلحة الخفيفة".
وتطلب وظيفة أخرى الإناث فقط، وهي وظيفة مسؤولة دعم ثقافي، لضمان "توزيع المساعدات بشكل آمن وفعال ومناسب ثقافياً". وتشير الوظيفتان إلى أن يو.جي سولوشنز تسعى لتوظيف العديد من العاملين، لكنها لم تحدد العدد. ومن المؤهلات التي تزيد فرص شغل الوظيفتين إجادة اللغة العربية، وأن يكون لدى المتقدم لوظيفة مسؤول الأمن خبرة أربع سنوات أو أكثر في الخدمة الفعلية. ولم يحدد وصف الوظائف مكان العمل، ولم يأت على ذكر غزة. ولا يُعرف ما إذا كانت الشركة مرتبطة بعمليات في مناطق أخرى ناطقة باللغة العربية غير القطاع.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، أعلنت مؤسسة غزة الإنسانية، إنهاء عمليات توزيع المساعدات في القطاع الفلسطيني بعد انتقادات على مدى أشهر، بسبب استشهاد مئات الفلسطينيين خلال محاولتهم الوصول إلى مراكزها. وأصدرت المؤسسة هذا الإعلان بعد أسابيع من تعليق عملياتها عقب وقف إطلاق النار في غزة في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول.
وسيطرت الشركة في مايو/ أيار الفائت على إدارة مساعدات قطاع غزة، وسط انتقادات من قبل خبراء أمميين ووكالات إغاثة أممية لعملها. وعلى مدار أشهر من سيطرتها على المساعدات، استُشهد مئات الفلسطينيين من الباحثين عن الطعام برصاص الاحتلال الإسرائيلي وقصفه بالقرب من نقاط المؤسسة المثيرة للجدل. وفي أغسطس/ آب الفائت دعا مقررون أمميون إلى حلها.
(رويترز، العربي الجديد)

Related News
هارالد ملك النرويج نُقل إلى مستشفى في إسبانيا
aawsat
1 minute ago
الدوري السعودي: الهلال يتعثر في وكر الذئاب
aawsat
7 minutes ago
مبابي يغيب عن ريال مدريد في مواجهة بنفيكا
alaraby ALjadeed
9 minutes ago