
الرشـــــــــــــــــــــــــاد بــــــــــــــــــــــرس ـــــــــــ عربـــــــــي
أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة أن 100 شهيد، بينهم 3 شهداء تم انتشالهم، و138 إصابة، قد وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغت 1,163 شهيدًا و2,735 إصابة.
كما أفادت الوزارة بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 50,523 شهيدًا و114,776 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.
وفي بيان صادر عن الوزارة، جددت التحذير من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في المحافظات الجنوبية، نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي والحصار المشدد، مما أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية. وفي الوقت نفسه، تتزايد الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق.
وأوضحت الوزارة أن المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب عدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات الكهربائية، مما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، النساء الحوامل، وكبار السن.
وأضافت الوزارة أن أزمة الغذاء والمجاعة قد تفاقمت، حيث يعاني المرضى والمواطنون من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من تعقيد الكارثة الصحية والإنسانية.
وأكدت وزارة الصحة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإنسانية بشكل عاجل للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر فوريًا، وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود دون تأخير، والعمل على إدخال مساعدات غذائية عاجلة لإنقاذ المرضى والأطفال والمحتاجين في ظل تفاقم أزمة الجوع وسوء التغذية.
وأعادت الوزارة مناشدتها لتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، بالإضافة إلى ضرورة تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في مستشفيات الضفة الغربية أو خارج فلسطين.
كما أشارت الوزارة إلى أن القطاع الصحي في غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس، يواجه تحديات مالية خطيرة بسبب قرصنة الاحتلال الإسرائيلي لأموال المقاصة، مما أدى إلى تراكم الديون على وزارة الصحة لصالح المستشفيات الخاصة والأهلية وشركات الأدوية، وعرّض استمرارية تقديم الخدمات الصحية للخطر. وقد أثرت هذه الأزمة المالية بشكل كبير على قدرة وزارة الصحة على توفير الخدمات الطبية الأساسية للمواطنين، ما يستدعي تدخلاً دوليًا عاجلًا لضمان استمرارية هذه الخدمات.
وفي ختام بيانها، أكدت الوزارة أن استمرار الصمت الدولي أمام هذه الكارثة الصحية يزيد من تفاقمها، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني واحتياجاته الطبية والغذائية والإنسانية. ودعت إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية ومنع حدوث كارثة إنسانية أكبر.
المصدر: وكالة معا
Related News

