International
تعاملت الولايات المتحدة مع تجديد معاهدة«نيو ستارت» بمنطق استراتيجي براغماتي،فامتنعت عن البتمديد التلقائي للمعاهدة، مفضّلة الدفع نحو إطار جديد يشمل الصين، مع صعود بكين وتطور تقنيات عسكرية جديدة الأسلحة فرط الصوتية والذكاء الاصطناعي العسكري) لا تغطيها المعاهدة.
من هنا يمثّل انتهاء المعاهدة انتقالًا من نظام نووي منضبط إلى فوضى استراتيجية مُدارة.ولا تسعى القوى الكبرى إلى حرب نووية، لكنها تسعى إلى أقصى حرية ردع ممكنة، وهو ما يرفع المخاطر الموضوعية حتى في غياب نية التصعيد.تحليل مع اندريه مهاوج
Related News
ويتكوف: روسيا وأوكرانيا تتوافقان على مواصلة العمل لبلورة اتفاق
aa
14 minutes ago
مسلسل "أبطال الرمال" من تاريخ العرب في رمضان 2026
arabic.cnn
15 minutes ago