Arab
انتقلت الاضطرابات الداخلية في الولايات المتحدة إلى مكاتب كبرى شركات التكنولوجيا، مع تعبير عددٍ أكبر من الموظفين والمسؤولين التنفيذيين عن رفضهم سياسات الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بالهجرة.
وعلى الرغم من ميل مديري عمالقة التكنولوجيا إلى تأييد أو ممالأة سياسات ترامب منذ عودته إلى سدّة الرئاسة مطلع العام الماضي، إلّا أن موظفي هذه الشركات الكبرى ليبراليون غالباً، ويملكون موقفاً سلبياً من الرئيس الأميركي. وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أنّ قتل عناصر من وكالة الهجرة للممرض أليكس بريتي (37 عاماً) في أحد شوارع مينيابوليس، السبت الماضي، زاد من غضب العاملين في القطاع.
وكتب كبير علماء شركة غوغل جيف دين على منصات التواصل الاجتماعي: "كل شخص بغض النظر عن انتمائه السياسي يجب أن يدين هذا". وذلك بالتزامن مع حضور المديرين التنفيذيين لشركات أمازون وآبل وإيه إم دي في الليلة نفسها عرضاً خاصاً لوثائقي حول السيدة الأولى ميلانيا ترامب في البيت الأبيض. في مشهد وصفته الصحيفة الأميركية بـ"المتناقض" معتبرةً أنه يعكس "الانقسام المتزايد" بين رؤساء الشركات والعاملين لديهم.
وأطلق عاملون في مجال التكنولوجيا، في وقتٍ سابق من هذا الشهر، رسالة مفتوحة، جمعت أكثر من 500 توقيع حتى الآن، تدعو مسؤولي القطاع إلى مطالبة مسؤولي وكالة الهجرة إلى مغادرة المدن، وإلغاء العقود معها، كما حثّوا المديرين التنفيذيين على "عدم البقاء صامتين حتى لو كانت لذلك مخاطر سياسية".
ونقلت "نيويورك تايمز" عن مصادر أن موظفين في شركات أنثروبيك وغوغل وميتا وأوبن إيه آي، تناقشوا حول اتخاذ إجراءات إضافية، منها مطالبة رؤسائهم بمراجعة عقودهم مع المقاولين والشركات العسكري مثل "بالانتير".
وبعد أن كان أصحاب كبرى شركات التكنولوجيا يملكون موقفاً سلبياً من ترامب في ولايته الأولى، تغيّر الأمر مع عودته إلى سدّة الرئاسة مطلع العام الماضي. ففي حين لعب إيلون ماسك دوراً بارزاً في حملة ترامب الإنتخابية، زار مارك زوكربيرغ البيت الأبيض أكثر من مرة خلال العام الماضي، واتّخذ إجراءات للحد من أنظمة الإشراف المحتوى استجابةً لمطالب الرئيس. فيما قدم المؤسس المشارك لشركة الذكاء الاصطناعي أوبن إيه آي، غريغ بروكمان وزوجته، تبرعاً بقيمة 25 مليون دولار لأحد الصناديق السياسية المؤيدة لترامب.
ولم تعلّق شركات كبرى مثل "غوغل" و"أمازون" و"آبل" وغيرها على أحداث مينيابوليس، فيما كان الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك من بين الاستثناءات، إذ وصف مقتل بريتي، الاثنين، بأنّه "مروّع" وأكّد أن شركته لا تملك أي عقودٍ مع وكالة الهجرة الأميركية.

Related News
ترمب: أجريت محادثة رائعة مع الشرع
aawsat
11 minutes ago
صوَر نرسيس وانعكاساتها في مرايا الغرب
aawsat
15 minutes ago