لبنان | البحث مستمر عن شابة تحت أنقاض المبنى المنهار في طرابلس
Arab
1 hour ago
share
لا تزال عمليات البحث عن الشابة أليسار المير في مدينة طرابلس اللبنانية مستمرة، بعد انتهاء مهلة الـ24 ساعة التي حدّدها الدفاع المدني لدخول الجرافات إلى المبنى المنهار منذ ثلاثة أيام لإزالة الركام، كحلّ أخير في حال تعذّر على الفرق الوصول إلى مكانها. ومنحت الفرق ساعات إضافية حتى الساعة الثامنة من صباح اليوم الثلاثاء على أمل الوصول إلى الشابة الأخيرة من أفراد عائلة المير تحت الأنقاض، وانتشالها في حال كانت لا تزال على قيد الحياة. يأتي ذلك وسط تضارب الأنباء عن تمكن فرق الإنقاذ من تحديد مكان الشابة تحت المبنى المنهار في منطقة القبة بطرابلس، غير أن العملية تتطلّب ساعات قليلة ريثما يتم التمكن من تجاوز الصعوبات والعراقيل الباطونية وطبيعة الانهيار الحاصل في المبنى، للوصول إليها وانتشالها من تحت الركام، وفق ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام ووسائل إعلامية أخرى. في المقابل، نفت مصادر أخرى حتى هذه اللحظة صحة الأنباء حول العثور على الشابة أليسار المير، ولا تزال عمليات البحث مستمرة تحت أنقاض المبنى المنهار في منطقة القبة بطرابلس. وقد جرى تداول فيديو على مواقع التواصل، ادعى صاحبه العثور على الفتاة صباح أمس الاثنين، إلّا أنّ هذه المعلومات غير دقيقة ولا أساس لها من الصحة. ومنذ ثلاثة أيام، سقط مبنى مكون من خمس طوابق مهدد بالانهيار على عائلة تضم خمسة أفراد في منطقة القبة بمدينة طرابلس شمال لبنان. وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال الأم ووالديها على قيد الحياة، بينما فارق الأب الحياة، ولا تزال عمليات البحث جارية عن الفتاة الأخيرة أليسار المير. وسبق أن أبلغت العائلة بإخلاء منزلها في المبنى من قبل البلدية لأنه آيل للسقوط، فأخلته مع باقي العائلات، لكنها عادت قبل يوم من وقوع الكارثة لعدم قدرتها على إيجاد بدل إيواء. وقد استدعت هذه المأساة من رئيس الحكومة نواف سلام زيارة طرابلس والتحرك على مستويين في شمال لبنان وجنوبه. وقال رئيس الحكومة نواف سلام في منشور له على فيسبوك، أمس الاثنين: "جئت اليوم إلى طرابلس للتأكيد على أن الفيحاء ليست وحدها، فأحببت إجراء معاينة ميدانية قبل الاجتماع المرتقب ظهراً في السراي الحكومي، لوضع معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدّعة. كما قمت بزيارة الناجين في المستشفيات للاطمئنان على صحتهم… وكان قلبي على الجنوب أيضاً الذي يتعرض لغارات متواصلة، وسأقوم قريباً بزيارة أهلنا فيه للإعلان عن مجموعة من المشاريع لإعادة الإعمار التي سنبدأ بتنفيذها في أسرع وقت، ضمن قرض البنك الدولي". جئت اليوم إلى طرابلس للتأكيد ان الفيحاء ليست وحدها، فاحببت إجراء معاينة ميدانية قبل الاجتماع المرتقب ظهرًا في السراي الحكومي، لوضع معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدّعة، كما قمت بزيارة الناجين في المستشفيات للإطمئنان على صحتهم … و كان قلبي على الجنوب ايضاً الذي يتعرض لغارات… pic.twitter.com/U58aOLSpwp — Nawaf Salam نواف سلام (@nawafsalam) January 26, 2026 وبحسب بلدية طرابلس، فقد بلغ عدد المنازل الآيلة للسقوط 105 مبانٍ، فيما بلغ عدد المباني المتصدعة حوالي 700 مبنى. لم يستطع أصحابها الإخلاء لعدم توفر بديل للإيواء ولخوفهم من أن تُهمل قضيتهم من قبل الدولة اللبنانية، فيصبحون بلا منازل. وحول إيجاد حل لمعاناة سكان طرابلس، أفاد النائب أشرف ريفي، بعد اجتماع نوّاب المدينة مع الرئيس نواف سلام، عبر حسابه على "فيسبوك" ووسائل الإعلام، بأنّه "تمّ الاتفاق على تفعيل خليّة الأزمة للبدء فوراً بالتحضير لآليّة معالجة أزمة الأبنية المتصدّعة". وأوضح أنّ هناك مشروعاً لبناء 700 إلى ألف وحدة سكنية لإيواء المتضررين، والذين تحتاج منازلهم إلى التدعيم. ونقل عن سلام قوله إنّ لا سقف للمبالغ المرصودة لمعالجة المشكلة، مؤكداً أنّه سيُخصص بدل إيواء للمتضرّرين وستؤمّن مساكن مؤقتة لهم.  وأضاف ريفي أنّ هناك 105 أبنية مهدّدة في طرابلس، مشيراً إلى أن ما حصل هو نتيجة عمل تراكمي وإشكاليات قائمة بين المستأجرين والمالكين حول من يتحمّل مسؤولية الترميم. وتابع "برأيي، وبما أنّ المالك لا يمتلك القدرة المالية، رغم أنّ القانون يُلزمه بالإصلاح، فإن هذا الوضع يعكس أيضاً آثار القصف الهائل التي تعرّضت له المدينة خلال الأحداث السابقة، إضافة إلى أن الأمطار ساهمت في تفاقم التصدّعات".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows