ناشطون يدعون لطرد قوات الهجرة خارج واشنطن وتنفيذ إضراب عام
Arab
2 hours ago
share
تظاهر ناشطون بالعاصمة واشنطن الاثنين للمطالبة بإخراج قوات إنفاذ قوانين الهجرة خارج العاصمة، وباقي المدن الأميركية منددين بسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ملف الهجرة التي أدت إلى وفاة عدد من الأشخاص إضافة إلى الانتهاكات اليومية التي تشهدها الشوارع الأميركية. ولم تمنع برودة الأجواء التي وصلت إلى 10 درجات تحت الصفر، والثلوج التي أغلقت شوارع وأرصفة واشنطن بعد عاصفة ثلجية، المتظاهرين من مهاجمة سياسات إدارة ترامب الرامية لترحيل المهاجرين. وتأتي الاحتجاجات بعد مقتل المواطن الأميركي أليكس بريتي (37 عاماً) على يد قوات إنفاذ قوانين الهجرة والحدود في مدينة مينيابوليس، ليكون ثاني الضحايا هذا الشهر بعد مقتل المواطنة الأميركية رينيه غود في 7 يناير/ كانون الثاني على يد القوات نفسها، موجهين اتهامات لإدارة ترامب بأنها تنتهج سياسة العنف ضد الأميركيين والمواطنين داعين للتصدي لممارساتها. وهتف المتظاهرون "من مينيسوتا إلى دي سي (العاصمة واشنطن) لن نتراجع حتى خروجكم"، و"إذا لم تكن هناك عدالة لن يكون هناك سلام"، و"نريد قوات الهجرة خارج شوارعنا"، و"مينيسوتا نحن فخورون بك"، و"ضد الترحيل ومع الحرية"، ورفعوا شعارات "قوات الهجرة خارج واشنطن الآن"، و"العدالة لأليكس بريتي"، و"العدالة لرينيه غود"، داعين للإضراب الكامل عن العمل أسوة بما حدث في مينيسوتا الجمعة الماضية، وحددوا 30 يناير/ كانون الثاني للحشد وتنفيذ الإضراب في العاصمة. وأشارت عضو حزب الحرية والاشتراكية، ريا (كشفت عن اسمها الأول فقط) في كلمة لها خلال الفعالية إلى أنها قضت الأيام الأخيرة في مينيابوليس، ووصفت الأوضاع هناك بأنها "أسوأ بكثير مما تلتقطه وسائل الإعلام. إنها مدينة في حالة حرب شاملة مع الدولة". وقالت "بعد أسابيع من اصطياد السكان في سيارات بدون لوحات ترخيص، والاعتداء على الجيران واختفائهم، ما رأيت في مينيابوليس يكشف ما يحدث عندما تختار الحكومة شن الحرب ضد شعبها، لكنني رأيت أيضا ما يحدث عندما يقرر الناس المواجهة". وتابعت "هناك الكثير من الأمل، من خلال التنظيم والاستجابة السريعة بما يذكرنا بما حدث خلال الانتفاضة ردا على مقتل جورج فلويد عام 2020. إنها مدينة تشهد مشاركة جميع الفئات من المدارس إلى الشركات والنقابات والمساجد والكنائس. ما رأيته شعب خائف وغاضب ومرهق، لكنه يرفض الاستسلام ويختار المواجهة". سردت ريا، حالات الرعب والاعتداءات التي تطاول السكان والمقيمين وجيرانهم، من قبل قوات الهجرة، وما يمثله تجاهل الحريات والقانون وتحول الشوارع إلى ساحات للقبض على السكان والطلاب والمقيمين والعمال، والاعتداء على المتظاهرين بقنابل الغاز، وإطلاق الرصاص على الأميركيين، مضيفة أن المشهد يشير إلى ضرورة مواجهة هذه الإجراءات غير القانونية من إدارة ترامب. وقالت "مينيسوتا تعلمنا أنه لن يتدخل أحد لحمايتنا، وليس كافيا أن ننتظر للانتخابات، يجب أن ننظم أنفسنا ونتحرك". وتتواجد قوات إنفاذ قوانين الهجرة بالعاصمة واشنطن، بعد قرار عمدة المدينة موريل بوزر، بتعاون الشرطة مع القوات الفيدرالية للقبض على المهاجرين دون أوراق ثبوتية، وهو الأمر الذي لم يكن يحدث في السابق، مما جعل بوزر محط انتقادات حادة من الحزب الديمقراطي والسكان، وقررت مؤخرا عدم الترشح للمنصب مرة أخرى. وسبق أن أعلن ترامب نشر قوات الحرس الوطني في العاصمة وسيطرته على شرطة المدينة. من جانبه، قال الناشط الطلابي كيليب، وهو من أصول إثيوبية خلال الاحتجاج "يجب علينا أن نكون قادرين على تعلم الدرس مما يحدث في مينيابوليس وتطبيقه هنا، ودروس مواجهة العبودية والحراك من أجل حقوق السود وتطبيقها هنا"، مشيرا إلى حالة القلق التي زرعتها إدارة الرئيس ترامب بين الإثيوبيين والمجتمعات الأخرى المهاجرة بعد إلغاء الحماية المؤقتة. ودعا إلى ضرورة التحرك لمواجهة ما سماه "إرهاب قوات إنفاذ قوانين الهجرة". فيما أشار متحدث آخر، ملثم، غطى وجهه بشكل كامل، ورفض الكشف عن اسمه، إلى ضرورة العمل بشكل جماعي، وقال "نحن غاضبون ونعاني من احتلال شوارعنا، ولكن يجب أن نعمل بشكل جماعي".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows