ترامب: سلاح تشويش سري لعب دوراً حاسماً في عملية فنزويلا
Arab
1 day ago
share
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن سلاح تشويش سرياً لعب دوراً حاسماً في العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، التي أدت إلى خطف الرئيس نيكولاس مادورو. وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، تفاخر ترامب بالسلاح الذي أشار إليه باسم "المشوِّش". وقال إن جهاز التشويش "جعل معدات "العدو" لا تعمل"، مضيفاً: "غير مسموح لي بالتحدث عن ذلك". وذكر الرئيس أن الأداة عطلت المعدات الفنزويلية، ما سمح بالقبض على مادورو، ومنع قوات الأمن الفنزويلية من الرد على الهجوم الأميركي. وقال للصحيفة: "لم يتمكنوا قَطّ من إطلاق صواريخهم. كانت لديهم صواريخ روسية وصينية، ولم يطلقوا واحداً منها. دخلنا، ضغطوا على الأزرار ولم يعمل شيء. كانوا مستعدين تماماً لنا". وفي 3 يناير/ كانون الثاني، خطفت القوات الأميركية مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال عملية عسكرية في كاراكاس، ونقلته إلى الولايات المتحدة. ومنذ ذلك الحين، وُجهت إليه تهم في نيويورك تتعلق بجرائم مخدرات. وجاء حديث ترامب تعليقاً على السلاح عندما سُئل عن التقارير التي صدرت هذا الأسبوع، والتي تفيد بأن إدارة الرئيس السابق جو بايدن اشترت سلاحاً يعمل بالطاقة النبضية يُشتبه في أنه من النوع الذي تسبب في "متلازمة هافانا". و"متلازمة هافانا"، تعود إلى "مرض غامض" يصيب دبلوماسيين أميركيين في جميع أنحاء العالم، يُقال إنه ناجم عن "هجمات صوتية" ينسبها البعض إلى روسيا. وظهرت هذه "الحوادث الصحية غير الطبيعية"، كما يسمّونها في المصطلحات الإدارية، للمرة الأولى في كوبا في 2016، بعدما سمع دبلوماسيون أميركيون أصواتاً حادة جداً، وبدأوا يعانون من صداع شديد ودوار أو غثيان. ومنذ ذلك الحين، سُجّلت حالات من هذا النوع في الصين وألمانيا وأستراليا وروسيا والنمسا، وحتى في واشنطن. ولا يُعرف الكثير عن السلاح الأميركي المستخدم في عملية اختطاف مادورو، لكن هذه التقارير جاءت عقب روايات ميدانية من فنزويلا تصف كيف أُجبر حراس مادورو على الركوع، وهم ينزفون من أنوفهم ويتقيأون دماً. وروى أحد أفراد فريق حراسة مادورو لاحقاً أن "جميع أنظمة الرادار لدينا توقفت فجأة دون أي تفسير". وقال: "بعد ذلك رأينا طائرات من دون طيار، الكثير من الطائرات من دون طيار، تحلّق فوق مواقعنا. لم نكن نعرف كيف نتصرف"، مضيفاً أن طائرات الهليكوبتر ظهرت بعد ذلك، "ثمانية بالكاد"، تحمل حوالى 20 جندياً أميركياً إلى المنطقة. وقال الشاهد: "في لحظة ما، أطلقوا شيئاً ما، لا أعرف كيف أصفه. كان أشبه بموجة صوتية شديدة للغاية. شعرت فجأة وكأن رأسي سينفجر من الداخل". وأضاف: "بدأنا جميعاً ننزف من أنوفنا. وتقيأ بعضنا دماً. سقطنا على الأرض عاجزين عن الحركة. لم نستطع حتى النهوض بعد ذلك السلاح الصوتي، أو أياً كان". ووفقاً للسلطات الفنزويلية، قُتل ما لا يقل عن 100 شخص في العملية، بمن فيهم مسؤولو أمن فنزويليون وكوبيون. ووفقاً لواشنطن، لم يُقتل أي جنود أميركيين. وهناك تفسيرات أخرى في الصحافة الأميركية لفشل الدفاع الفنزويلي، إذ نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية المتطورة في فنزويلا لم تكن حتى متصلة بالرادار، عندما ظهرت المروحيات الأميركية فوق كاراكاس للقبض على مادورو. ووفقاً للتقرير، واجهت فنزويلا صعوبة في صيانة المعدات الروسية. بالإضافة إلى ذلك، وقبل القبض على مادورو، قيل إن الجيش الأميركي قصف مواقع كانت تتمركز فيها أو تخزن فيها أنظمة الدفاع الجوي الروسية الأرضية من طراز "بوك-إم 2". (أسوشييتد برس، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows