ريك ريدر يتقدم لقيادة الاحتياطي الفيدرالي وسط ترقب لقرار ترامب
Arab
2 days ago
share
برز ريك ريدر أحدَ أبرز المرشحين لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي مع اقتراب موعد حسم دونالد ترامب قراره بشأن من سيرشحه لقيادة أهم بنك مركزي في العالم. وقالت صحيفة فاينانشال تايمز، اليوم السبت، إن اسم ريدر، كبير مسؤولي الاستثمار في أكبر شركة في العالم لإدارة الأصول والاستثمار "بلاك روك" (BlackRock)، تقدّم بسرعة في تقديرات الأسواق، بعدما قفزت احتمالاته في منصة التوقعات "بوليماركت" خلال أيام إلى مستويات جعلته في موقع الصدارة بين الأسماء المتداولة لخلافة جيروم باول عند نهاية ولايته رئيساً في مايو/أيار. وبحسب وكالة بلومبيرغ، فإن قوة ريدر داخل نقاشات البيت الأبيض لا ترتبط فقط بوزنه في وول ستريت، بل أيضاً بما يطرحه من أفكار لإحداث تغييرات داخل المؤسسة النقدية، إذ نقلت الوكالة عن أشخاص مطلعين على المداولات أن ريدر لفت انتباه ترامب عبر سيل من المقترحات لإعادة ترتيب طريقة عمل الاحتياطي الفيدرالي بما ينسجم مع رغبة الإدارة في رؤية مؤسسة أكثر استعداداً للتعديل. نقاط قوة ريرد ومن النقاط التي اعتبرتها وكالة بلومبيرغ داعمة لحظوظ ريدر أنه لم يسبق له العمل داخل الاحتياطي الفيدرالي، على عكس ثلاثة منافسين آخرين ضمن القائمة القصيرة، وهو ما يجعله في نظر بعض مناقشي الملف أقل ارتباطاً بتقاليد المؤسسة وأكثر قابلية لتغييرها من الداخل. وأشارت تحليلات وسائل إعلام أميركية إلى أن صعود ريدر تزامن مع بحث الإدارة عن اسم لا يربك الأسواق، إذ تحدّثت هذه الوسائل عن اتصالات مع مستثمرين كبار في السندات لاستطلاع آرائهم حول المرشحين، كما لفتت إلى وجود انطباعات إيجابية لدى مشاركين في أسواق الدين، وحتى داخل لقاءات دافوس هذا الأسبوع، حيث نُقل دعم غير مُعلن لريدر بين مسؤولين ومستثمرين. لم يسبق لريدر العمل داخل الاحتياطي الفيدرالي، على عكس ثلاثة منافسين آخرين ضمن القائمة القصيرة، وهو ما يجعله أقل ارتباطا بتقاليد المؤسسة وأكثر قابلية لتغييرها من الداخل وعلى مستوى علاقة ريدر بترامب، لفتت أكسيوس إلى أن ريدر أجرى مقابلة ضمن مسار الاختيار، وأن ترامب علّق عليه بعبارة "مثير للإعجاب" في سياق حديث إعلامي، ما زاد من زخم اسمه باعتباره ليس مجرد تسريب أسواق بل بوصفه اسماً حاضراً فعلاً في دائرة القرار. لكن وكالة بلومبيرغ أشارت إلى أن نقطة القلق التي تدور همساً داخل دائرة ترامب تتعلق بالسؤال الأكثر حساسية اقتصادياً، وهو "إذا وصل ريدر إلى المنصب، فهل سيُسرّع خفض الفائدة استجابة لإيقاع البيت الأبيض، أم سيحافظ على هامش استقلال قد يُبطئ التخفيضات؟"، هذا السؤال بحد ذاته هو ما يجعل الأسواق توازن بين مرشح مُطمئن للأسواق ومرشح يحقق رغبة ترامب بخفض سريع. وصرح ترامب للصحافيين، أول من أمس الخميس، بأنه أنهى مقابلات المرشحين، وأنه اختار بالفعل شخصاً معيناً، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل. وقال وزير الخزانة الأميركية سكوت بيسنت، الذي قاد عملية البحث عن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي على مدى أشهر، إن ترامب قد يعلن قراره في أقرب وقت الأسبوع المقبل، وهو ما يفسر سخونة التسعير في أسواق السندات وتوقعات الفائدة كلما ظهر مؤشر جديد على اتجاه الاختيار. رئيس بمقاييس ترامب وسبق لترامب أن أعلن أنه يريد رئيساً للبنك المركزي حريصاً على خفض أسعار الفائدة. وكان يُنظر إلى هاسيت، أحد كبار مساعدي ترامب الاقتصاديين، باعتباره المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، لكن الرئيس صرّح الأسبوع الماضي بأنه قد يُفضّل الإبقاء على هاسيت في منصبه في البيت الأبيض مسؤولاً عن صياغة الرسائل المتعلقة بالسياسة الاقتصادية. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض كوش ديساي في بيان: "إلى حين إعلان الرئيس ترامب، فإن أي تقارير حول عملية ترشيح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي هي مجرد تكهنات لا طائل منها". ولا ينفصل هذا السياق عن خلاف ترامب مع بأول، فالرئيس الأميركي انتقد باول علناً مراراً بسبب ما يراه تردداً في خفض الفائدة بالسرعة المطلوبة، ثم توسع الخلاف إلى متابعات قضائية وتصريحات من الجانبين تعدت حدود الولايات المتحدة.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows