Arab
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافه مناطق عدة في قطاع غزة المحاصر، وسط اشتداد الأزمة الإنسانية نتيجة البرد القارس ومنع دخول المساعدات الإنسانية. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أمس الخميس، بوفاة رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أشهر بسبب البرد القارس، لترتفع حصيلة الوفيات في صفوف الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى عشر وفيات. ميدانياً، نفذ جيش الاحتلال عملية نسف ضخمة شرقي مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، في وقت أطلقت فيه دبابات الاحتلال القذائف والرصاص أثناء تمركزها شرقي مخيم جباليا، شمالي القطاع.
سياسياً، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام"، وذلك على هامش اجتماعات منتدى دافوس، وقال خلال مراسم التوقيع إن على حركة حماس تسليم سلاحها وإلا "فستكون نهايتها". وأضاف: "عليهم تسليم أسلحتهم، وإذا لم يفعلوا ذلك فستكون نهايتهم". بدورها، دعت حركة حماس، الخميس، "مجلس السلام" إلى إلزام إسرائيل بوقف خروق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، وإدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، في ظل تعرض القطاع لموجات من الأمطار والبرد الشديد.
وقالت الحركة، في بيان: "ندعو مجلس السلام إلى تحمل مسؤوليته لوقف خروقات الاحتلال، وإلزامه باستحقاقات الاتفاق، وفي مقدمتها إدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، وبدء الإغاثة والإعمار، لاسيما في ظل تعرض قطاع غزة لموجات من الأمطار والبرد الشديد". وأشار البيان، إلى أن خروق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، منذ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، "خلفت 484 شهيداً و1297 مصاباً، في ظل غياب أي ضغطٍ فعلي لوقف الجرائم المتواصلة". كما أكدت حماس "تمسّكها والتزامها باتفاق وقف إطلاق النار، في وقتٍ يواصل فيه الاحتلال انتهاك بنوده على مدار الساعة، في محاولةٍ لتعطيله وعرقلة عمل اللجنة الوطنية، خلافاً لما أُعلن عنه من ترتيبات وضمانات أميركية".
على الصعيد الإنساني، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث أن معبر رفح بين قطاع غزة ومصر سيفتح الأسبوع المقبل، وقال في كلمة متلفزة، خلال مراسم التوقيع على ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي: "يسرني أن أعلن أن معبر رفح سيفتح الأسبوع القادم". وفيما كانت تل أبيب تصرّ على عدم إمكانية فتح معبر رفح وتربط ذلك بإعادة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير المحتجزة في قطاع غزة ران غويلي، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "معبر رفح لن يُفتح ما دام الأسير ران غويلي لم يعد"، غير أن مصدراً سياسياً إسرائيلياً عاد بعد ذلك وصرّح لعدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن فتح المعبر سيُطرح للنقاش في جلسة الكابينت، قائلاً: "يُبذل جهد خاص لإعادة ران غفيلي، والكابينت سيناقش هذه القضية وقضية فتح معبر رفح في مطلع الأسبوع المقبل".
كل تطورات الحرب على غزة يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول:

Related News
تعاني من الصداع النصفي؟ تجنب هذه الفاكهة الشائعة
aawsat
15 minutes ago
أحمد الطرابلسي.. «مونديالي» احتكر كأس الخليج
al-ain
19 minutes ago