Arab
نهاية متوقعة لبرنامج "ذا فويس: أحلى صوت" بنسخته السادسة. محاولة أخرى لم تُسعفها التوقعات التي صنعت نجاحاً مدوياً للبرنامج في مواسمه الأولى، على العكس مرّ الموسم السادس بمزيد من التساؤلات حول المغزى من الفكرة، واختيار لجنة المدربين. يبدو أن الهدف كان إحياء البرنامج بأقل كلفة مالية، من خلال الاستعانة بمدربين من الصف الثاني بعد سنوات من حضور النجوم الأوائل في العالم العربي.
فازت أمس الأربعاء الفنانة السورية جودي شاهين باللقب، وبحسب بيان "إم بي سي" هي المرة الأولى التي تفوز بها سورية باللقب، وهي من فريق المغنية العراقية رحمة رياض التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى وجه يمثل مغنيات الخليج، وكانت ضمن لجان تحكيم برامج المواهب. وحضر هذا الموسم المغني المصري أحمد سعد، محاولاً إثبات نفسه مطرباً شعبياً، له شهرته، لكن كل ذلك لم يخرجه من طقوسه المنفّرة التي حاول توظيفها ضمن البرنامج، لتأتي النتيجة معاكسة للتوقعات.
وبحسب ردود المتابعين، كان الأكثر تصنّعاً في استمالة المتبارين، ولم تأتِ منافسته أو حواره مع زملائه المدربين، رحمة رياض وناصيف زيتون، لتعزّز الحضور أو المنافسة بالمشتركين للفوز بالصوت الذي يستحق مثل هذه الفرصة. ربما كان ناصيف زيتون الأكثر اعتدالاً وقبولاً لدى الجمهور، إذ جلس ليستمع وينصح المتبارين مع ما يملكه من خبرة.
أسئلة كثيرة طُرحت حول هذه النسخة، منها أن الجمهور في العالم العربي سئم من هذا النوع من البرامج؛ فما الذي يُجبر فضائية على إعادة إحياء هذا النوع من البرامج في عصر التطبيقات التي تحولت إلى ركيزة للمواهب؟ ليأتي الجواب أن التوءمة بين جمهور المنصّات والتطبيقات من جهة، وشاشة التلفزيون من جهة أخرى، تُغني التجربة وتكسبها المزيد، وهذا ما حاولت مجموعة إم بي سي فعله، خصوصاً في السنوات الأخيرة، لكن كل ذلك لم يُسعف المتبارين ولا حتى حاملي اللقب على النجاح والبقاء، في ظل أزمة الإنتاج التي تجتاح سوق الأغاني والإصدارات في العالم العربي.
لم تكن المباريات بين المشتركين أنفسهم تُشكّل سباقاً لخطف اللقب، الأمور تغيّرت منذ أكثر من ثماني سنوات، معظم المشاركين لهم خبرة غنائية جيدة قبل عبورهم الامتحان على الشاشة، ومحاولة الاستفادة من شهرة وسعة انتشار "ذا فويس" وخطف المرور لاحقاً للترويج على المواقع وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمشتركين.
تساؤلات كثيرة حفلت بها النسخة السادسة، في ظل غياب التفاعل العام، خصوصاً أن نقاشات المدربين ومناكفاتهم لم تأتِ بثمارها، ولم تلقَ الصدى حتى عند المتابعين، بخلاف ما كان يحصل سابقاً، خصوصاً بين راغب علامة وأحلام، وحضور شيرين في الموسم الأول والثاني، وكاظم الساهر، كل ذلك كان خدمة للبرنامج والمحطة، وها هو يغيب اليوم مع تصاعد التطبيقات الخاصة، وإمكانية خوض المواهب التجارب بأنفسهم من دون الالتزام بشروط أو مرور على محطة تلفزيونية لها حساباتها.
نهاية، قال مدير عام "إم بي سي" علي جابر إن الاستعدادات لنسخة جديدة من "آرابز غوت تالنت" باتت جاهزة، ضامناً حضوره ضمن لجنة تحكيم لم يُعلَن باقي أفرادها، وذلك بعد تسع سنوات من الغياب.

Related News
النصر يحصل على الكفاءة المالية تمهيداً لتسجيل العراقي حيدر
aawsat
13 minutes ago
مالديني في قصة صورة... حلم مونديالي دمّره حكم
alaraby ALjadeed
15 minutes ago
التوظيف في بريطانيا يتداعى بسبب AI.. صافي خسارة قياسي!
al-ain
18 minutes ago