"هيوماين" السعودية توقع اتفاقية تمويل للذكاء الاصطناعي بـ 1.2 مليار
Arab
4 days ago
share
أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي السعودية "هيوماين" وصندوق البنية التحتية السعودي اتفاقية تتجاوز قيمتها مليار دولار، لتمويل مشاريع البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي في المملكة، وذلك على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. وكشفت هيوماين، في بيان صدر الأربعاء، عن توقيع اتفاقية إطارية استراتيجية للتمويل بقيمة تصل إلى 1.2 مليار دولار، تهدف إلى دعم توسعة مشاريع البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي في السعودية. وأوضح البيان أن الاتفاقية تنص على شروط وأحكام غير ملزمة للمساهمة في تمويل تطوير مراكز بيانات فائقة النطاق بسعة تصل إلى 250 ميغاواط لصالح "هيوماين". وستكون هذه المراكز مزوّدة بأحدث وحدات المعالجة الرسومية (GPU)، المخصصة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتشغيلها. وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أعلنت الشركة شراكة استراتيجية مع عملاق التكنولوجيا الأميركي إنفيديا، وذلك عقب موافقة السلطات الأميركية على تصدير رقائق متقدمة من تصنيع الشركة إلى السعودية. وقالت الشركة السعودية حينها إن الشراكة لا تقتصر على تطوير مراكز بيانات مدعومة بتقنيات إنفيديا داخل السعودية، بل تشمل أيضاً توسيع عملياتها إلى مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، بدعم من التكنولوجيا نفسها. كما كانت "هيوماين" قد أعلنت توقيع صفقة بمليارات الدولارات مع شركة إيرترنك لبناء مراكز بيانات متخصصة داخل السعودية. وتقع الشركة في صلب طموح المملكة الخليجية للتحول إلى مركز عالمي رائد في مجال الذكاء الاصطناعي، في إطار استراتيجية التنويع الاقتصادي. وتحظى "هيوماين"، التي أُعلِنَ تأسيسُها في أيار/مايو الماضي، بدعم صندوق الاستثمارات العامة، الذي يُعد المموّل الرئيسي للمشاريع الضخمة الهادفة إلى تقليص الاعتماد على النفط وتعزيز الاقتصاد الرقمي. وتسارع السعودية خلال السنوات الأخيرة استثماراتها في الاقتصاد الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن مستهدفات "رؤية 2030"، التي تسعى إلى تنويع مصادر الدخل وبناء قطاعات ذات قيمة مضافة عالية. وتشهد سوق مراكز البيانات نمواً متسارعاً في المملكة، مدفوعاً بزيادة الطلب على الحوسبة السحابية، والخدمات الحكومية الرقمية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتقدّر تقارير دولية أن استثمارات الشرق الأوسط في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد تتجاوز عشرات المليارات من الدولارات خلال العقد المقبل، مع تنافس إقليمي على استقطاب الشركات العالمية ومورّدي الرقائق المتقدمة. وتُعد السعودية من أبرز الدول التي تراهن على هذا القطاع، مستفيدة من قدراتها التمويلية الضخمة، وشراكاتها المتنامية مع شركات التكنولوجيا الأميركية والعالمية، في محاولة لترسيخ موقعها محوراً إقليمياً وعالمياً لصناعات الذكاء الاصطناعي. (فرانس برس، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows