Party
أكد مجلس القيادة الرئاسي أن الجريمة الإرهابية التي استهدفت موكب قائد الفرقة الثانية عمالقة العميد حمدي شكري تمثل محاولة جديدة لإرباك المشهد الأمني وخلط الأوراق، في وقت تتقدم فيه الدولة بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية نحو توحيد القرار الأمني والعسكري واستعادة مؤسساتها.
وحسب وكالة "سبأ" فقد شدد المجلس على أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن الدولة ستلاحق الجناة وكل من يقف خلفهم أو يمولهم، وتتخذ بحقهم الإجراءات القانونية الرادعة.
وأكد أن الدولة في مواجهة مفتوحة مع الإرهاب، ومثمناً دور القوات المسلحة وجهود السعودية في دعم استقرار اليمن ووحدة مؤسساته.