الرشادبرس/ متابعات
دعا معالي وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، إلى تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ دور المنابر الدينية في حماية السكينة العامة، وترسيخ قيم الأمن والاستقرار والتعايش السلمي في المجتمع.
جاء ذلك في تعميم وجّهه الوزير إلى مديري عموم الأوقاف والإرشاد في المحافظات، والعلماء والدعاة والمرشدين، مؤكدًا أن هذه التوجيهات تنطلق من مسؤولية شرعية ووطنية تتسق مع مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الدين والنفس والمال والعِرض.
وأوضح التعميم أن للمساجد دورًا رياديًا عبر مختلف المراحل في دعم الأمن والدعوة إلى الطمأنينة، ورفض مظاهر الفوضى والعنف والتخريب، مشددًا على أهمية تسخير خطب الجمعة والأنشطة الدعوية لحث المواطنين على الوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها الشرعية، باعتبار الحفاظ على الأمن واجبًا دينيًا ووطنيًا.
كما أكد الوزير أن استقرار المجتمع لا يتحقق إلا بتكامل الأدوار بين المواطن والدولة، وتعزيز الشراكة المجتمعية مع الأجهزة الأمنية، من خلال الإبلاغ عن أي تحركات أو مظاهر مريبة تستهدف الإخلال بالسكينة العامة أو العبث بأمن المجتمع ومقدراته.
وحذّر التعميم من مخاطر الشائعات والأخبار المضللة التي من شأنها زعزعة السلم الأهلي، داعيًا الخطباء والدعاة والمرشدين إلى استنفار إيجابي ومسؤول لمساندة جهود الحكومة والسلطات المحلية، وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن، عبر التوعية المستمرة والتواصل الفاعل مع المجتمع.
واختتم وزير الأوقاف بالتأكيد على أن المنبر أمانة، وأن الكلمة مسؤولية، وأن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا دينيًا رشيدًا يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويحصّن المجتمع من الفتن والشائعات، ويُرسّخ ثقافة السلم وسيادة القانون