استقدم قيادي حوثي عشرات المسلحين من صنعاء إلى مدينة إب، بهدف إجبار مالك أحد المراكز التجارية على القبول بتحكيم قبلي لصالح أحد الشركاء المقربين من العناصر المسلحة.
وقالت مصادر محلية إن أكثر من 100 مسلح من عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية استقدمهم قيادي حوثي من منطقة خولان بصنعاء إلى مدينة إب، لدعم شريك يُدعى "علي السمحي"، وإجبار شريك آخر على القبول بتحكيم يفضي لمصلحة السمحي، بعيدا عن اللجوء إلى القضاء للفصل في النزاع.
وأضافت المصادر أن المليشيا سمحت بمرور هؤلاء المسلحين عبر نقاطها المختلفة بين صنعاء وإب، ما يعكس تواطؤها في استقدام عناصر مسلحة من خارج المحافظة، والتعامل مع أبناء إب كمواطنين من الدرجة الثالثة.
وأوضحت المصادر أن المسلحين هددوا بالسيطرة على مركز "ون مول" التجاري في منطقة السبل غرب مدينة إب باستخدام القوة المسلحة، مؤكدة استمرار المليشيا في تغذية النزاعات بين الشركاء لاستثمار الصراع في
السطو على المركز واستهداف رأس المال غير الموالي لها.
وتعيد الحادثة التذكير بجريمة المليشيا واقتحامها لمديرية حبيش في مارس 2019، حيث أطلقت النار على منازل المواطنين، وخطفت عدداً منهم، ونهبت ممتلكات ومجوهرات، وأحرقت منازل وحيوانات ودمرت مشاريع مياه، في مشهد يكشف تحول المحافظة إلى ساحة انتهاكات للحقوق والحريات العامة والخاصة على يد مليشيا الحوثي الإرهابية.