Arab
تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم الأربعاء، إلى ملاعب دوري أبطال أوروبا حيث تتواصل منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري، بمواجهات قوية تحمل في طياتها صراع النقاط والتاريخ والطموحات القارية، في مقدمتها لقاء ليفربول الإنكليزي ونظيره مرسيليا الفرنسي، إلى جانب مواجهة برشلونة الإسباني أمام سلافيا براغ التشيكي، فيما يخوض يوفنتوس الإيطالي اختباراً صعباً أمام بنفيكا البرتغالي.
ويواجه ليفربول نظيره مرسيليا (الساعة 10 مساء بتوقيت القدس المحتلة). وبحسب الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، تشير المواجهات المباشرة في مسابقات الاتحاد الأوروبي إلى تفوق طفيف لمصلحة ليفربول، الذي يملك 12 نقطة، إذ حقق مرسيليا (في رصيده 9 نقاط)، فوزين مقابل ثلاثة انتصارات لـ"الريدز"، فيما انتهت مباراة واحدة بالتعادل. وكان النادي الإنكليزي قد حسم آخر ثلاث مواجهات بين الفريقين، آخرها في عام 2008. وفي الجولة الخامسة، أنهى مرسيليا سلسلة سلبية امتدت إلى 12 مباراة متتالية من دون فوز أمام الأندية الإنكليزية (3 تعادلات و9 هزائم)، بعدما تغلب على نيوكاسل يونايتد 2-1.
وسيمنح الفوز فريق الجنوب الفرنسي، فرصة تمديد سلسلة انتصاراته في دوري أبطال أوروبا إلى ثلاث مباريات متتالية، وهو إنجاز لم يحققه منذ موسم 2010-2011. وسجل إيغور بايشاو أربعة أهداف في آخر خمس مباريات خاضها مرسيليا في دوري أبطال أوروبا، ليبرز بوصفه أحد أبرز مفاتيح اللعب الهجومية للفريق. في المقابل، يواصل ليفربول نتائجه القوية في البطولة القارية، بعدما فاز في 16 من آخر 19 مباراة له في دور المجموعات (مرحلة الدوري) بدوري أبطال أوروبا، مقابل ثلاث هزائم فقط، كما خسر الفريق مباراتين فقط في آخر ثماني مواجهات أمام الفرق الفرنسية في هذه المرحلة (5 انتصارات وتعادل واحد). وعلى الصعيد الفردي، تمكن المجري دومينيك سوبوسلاي من هز الشباك في ثلاث من آخر أربع مباريات خاضها ليفربول في دوري أبطال أوروبا.
وفي التوقيت ذاته، يحل برشلونة الإسباني، الذي يملك عشر نقاط، ضيفاً على سلافيا براغ التشيكي، الذي يملك ثلاث نقاط فقط. واقتصر تاريخ المواجهات بين براغ والبرسا على دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا موسم 2019-2020، حين فاز الفريق الكتالوني 2-1 في التشيك ضمن الجولة الثالثة، قبل أن تنتهي مباراة الإياب في إسبانيا على وقع التعادل السلبي في الجولة الرابعة. وعانى سلافيا براغ تاريخياً أمام الفرق الإسبانية، إذ لم يحقق سوى فوزين فقط في 16 مباراة (7 تعادلات و7 هزائم)، كما يعيش الفريق التشيكي فترة صعبة أوروبياً، إذ لم يذق طعم الانتصار في آخر 13 مباراة قارية (5 تعادلات و8 خسارات)، فيما يعود آخر فوز له في مسابقة دوري أبطال أوروبا إلى سبتمبر/أيلول 2007. ولم ينجح سلافيا براغ أيضاً في تسجيل أي هدف خلال آخر خمس مباريات له في المسابقة.
في المقابل، يملك برشلونة سجلاً إيجابياً أمام الأندية التشيكية، إذ لم يتعرض لأي خسارة في آخر ثماني مباريات (7 انتصارات وتعادل واحد). ورغم ذلك، يعاني فريق المدرب الألماني هانسي فليك خارج ملعبه في بطولة دوري الأبطال، بعدما فاز في مباراة واحدة فقط من آخر خمس مواجهات خارج الديار (تعادل واحد وثلاث هزائم)، كما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف أو أكثر في أربع من تلك المباريات. وعلى الصعيد الفردي، يواصل النجم الإسباني الشاب لامين يامال كتابة التاريخ، بعدما بات أكثر لاعب تحت سن 18 عاماً مساهمة بالأهداف في تاريخ بطولة دوري أبطال أوروبا، برصيد 14 مساهمة تهديفية (7 أهداف و7 تمريرات حاسمة)، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم لاعب ريال مدريد، الفرنسي كيليان مبابي (13 مساهمة).
ويستقبل يوفنتوس الإيطالي، الذي يملك تسع نقاط، نظيره بنفيكا البرتغالي (ستّ نقاط). ويتفوق الأخير تاريخياً في المواجهات المباشرة أمام يوفنتوس، بعدما حقق سبعة انتصارات في تسع مباريات جمعت الفريقَين (تعادل واحد وخسارة واحدة). وكان آخرها الفوز اللافت بنتيجة 2-0 في تورينو خلال الجولة الثامنة من مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي. ويعود الانتصار الوحيد لفريق يوفنتوس إلى مارس/ آذار 1993، عندما فاز 3-0 على أرضه في ربع نهائي مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وعلى الرغم من ذلك، يمتلك يوفنتوس سجلاً قوياً على ملعبه أمام الفرق البرتغالية، إذ خسر ثلاث مباريات فقط من أصل 12 مواجهة (7 انتصارات وتعادلان)، وكانت جميع الهزائم الثلاث أمام فريقه بنفيكا. ويعيش النادي الإيطالي فترة إيجابية على الصعيد الأوروبي داخل ملعبه، إذ خسر مباراتين فقط من آخر 12 مواجهة أوروبية بيتية (6 انتصارات و4 تعادلات).
ويسعى فريق يوفنتوس إلى تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية في مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ موسم 2021-2022، حين حقق سلسلة من خمسة انتصارات متتالية. وعلى المستوى الفردي، يقترب اللاعب الأميركي ويسون ماكيني من إنجاز تاريخي، إذ قد يصبح ثاني لاعب من الولايات المتحدة يصل إلى 40 مباراة في دوري أبطال أوروبا، بعد كريستيان بوليسيتش الذي خاض 63 مباراة.
في المقابل، يدخل بنفيكا اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في آخر أربع مباريات أمام الفرق الإيطالية (فوزان وتعادلان)، وحقق فوزاً مهماً بهدفين من دون رد على نابولي على أرضه في الجولة السادسة، كما يطمح الفريق البرتغالي إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً في بطولة دوري أبطال أوروبا، وهو إنجاز لم يحققه منذ موسم 2022-2023. وتشهد جولة الأبطال أيضاً مباريات مهمة، أبرزها تلك التي يستقبل فيها غلطة سراي التركي نظيره أتلتيكو مدريد الإسباني، فيما يقابل بايرن ميونخ الألماني فريق يونيون سانت غيلواز البلجيكي. من جهته، يستقبل تشلسي الإنكليزي فريق بافوس القبرصي، ويخوض نيوكاسل يونايتد الإنكليزي لقاء مهماً ضد آيندهوفن الهولندي، ويلعب أتالانتا الإيطالي أمام أتلتيك بلباو الإسباني، وآينتراخت فرانكفورت الألماني أمام كاراباخ الأذربيجاني.

Related News
مدرب سيدات البرازيل يعوِّل على مارتا في مونديال 2027
aawsat
10 minutes ago
الأسترالي فاين يتوَّج بسباق «داون أندر» للدراجات
aawsat
11 minutes ago