Arab
قتل أعضاء يُشتبه بانتمائهم إلى عصابات، في عاصمة غواتيمالا، يوم الأحد، سبعة من عناصر الشرطة، حسبما قالت السلطات، وذلك بعد وقت قصير من استعادة المسؤولين في جنوب غرب البلاد السيطرة على واحد من ثلاثة سجون شديدة الحراسة، حيث قام النزلاء باحتجاز رهائن في اليوم السابق.
وجاءت الهجمات على الشرطة في مدينة غواتيمالا وما حولها بعد أن اقتحم المئات من شرطة مكافحة الشغب سجن رينوفاسيون في إسكوينتلا، على بعد نحو 47 ميلًا (76 كيلومترًا) جنوب غرب العاصمة، لتحرير تسعة حراس تم احتجازهم رهائن هناك. وغالبًا ما يأمر قادة العصابات المسجونون الأعضاء خارج أسوار السجن بشن هجمات انتقامية.
وقال الرئيس برناردو أريفالو لاحقًا، على منصة إكس، إنه أمر بنزول الشرطة والجنود إلى الشوارع، ومن المقرر أن يوجه خطابًا إلى الأمة عبر التلفزيون. ودوّت أصوات طلقات نارية أثناء اجتياح فرق مكافحة الشغب للمنشأة التي تضم قادة العصابات. وبعد نحو 15 دقيقة، شاهد صحافي من وكالة "أسوشييتد برس" الحراس المفرج عنهم وهم يُقتادون إلى خارج السجن، وبدوا وكأنهم لم يُصابوا بأذى، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو وفيات على الفور.
وفي وقت لاحق من يوم الأحد، استعادت السلطات السيطرة على سجن ثانٍ في الجانب الشمالي من العاصمة. وقالت الشرطة الوطنية المدنية إنه تم تحرير ستة حراس هناك. ثم أعلنت الشرطة أنها دهمت السجن الثالث وحررت 28 حارسًا. وكانت وزارة الداخلية قد ذكرت، يوم السبت، أن 46 حارسًا محتجزون كونهم رهائن، ولم يتضح حتى الآن سبب التناقض مع عدد الـ43 الذين تم تحريرهم يوم الأحد. وسيطر السجناء على السجون الثلاثة في اليوم السابق، في انتفاضة منسقة للاحتجاج على قرار مديري السجون تجريد بعض قادة العصابات المسجونين من الامتيازات.
(أسوشييتد برس)

Related News
البرازيل تجدد رغبتها في استضافة مونديال الأندية 2029
aawsat
18 minutes ago
كونسيساو: جمهور الاتحاد مصدر قوتنا... نحتاج لهم
aawsat
26 minutes ago