أبرز ملفات زيارة قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن في فبراير
Arab
6 days ago
share
يستعدّ قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل لزيارة واشنطن مطلع شهر فبراير/شباط المقبل، وذلك لبحث ملفين أساسيين هما مسار تنفيذ خطة حصر السلاح، والمؤتمر المرتقب لدعم المؤسسة العسكرية والقوات المسلحة في العاصمة الفرنسية باريس في 5 مارس/ آذار المقبل. وتكثّفت الاتصالات في الشهرين الماضيين على الخطّ اللبناني - الأميركي من أجل ترتيب جولة جديدة لهيكل بعد إلغاء الزيارة التي كانت مقررة في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، ربطاً بالأصوات الأميركية التي خرجت عشية الموعد المنتظر، مهاجمة قائد الجيش بسبب وصفه إسرائيل بالعدو، منتقدة جهوده "الضعيفة وشبه المعدومة" لنزع سلاح حزب الله. وقالت مصادر عسكرية لبنانية لـ"العربي الجديد" إن "موعد الزيارة وبرنامجها لم يحدّدا بشكل رسمي بعد، لكنها ستكون مبدئياً مطلع فبراير، وقبل موعد جلسة مجلس الوزراء المقررة لعرض التقرير الشهري حول خطة الجيش لحصر السلاح، وقد سبق الاتفاق الكثير من الاتصالات والمباحثات من أجل تعبيد الطريق أمام هذه الجولة، خصوصاً بعد الحملة الكبيرة التي تعرّض لها قائد الجيش، والتي دفعته إلى إلغاء الزيارة في نوفمبر الماضي، بحيث كانت الأجواء لا تسمح بذلك". وأشارت المصادر إلى أن "الملفات الأساسية التي ستُبحث في واشنطن ترتكز على خطة الجيش لحصر السلاح، وسيكون هناك عرض مفصّل بالأرقام والمستندات والخرائط لما قام به الجيش في المرحلة الأولى التي شملت جنوب نهر الليطاني، وتصوّر للمراحل المقبلة، يتقدمها شمال الليطاني، إلى جانب العمليات التي قام بها الجيش من مصادرة أسلحة، وتفكيك منشآت ومخازن عسكرية وأنفاق، وعمليات أخرى على مستوى عام سواء في المخيمات الفلسطينية، وكذلك على الحدود مع سورية، وفي مكافحة المخدرات والتهريب وغير ذلك". ولفتت المصادر إلى أن "الجيش سيعرض كذلك العراقيل التي كانت ولا تزال تواجه مسار تنفيذ الخطة، خصوصاً المرتبطة باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، واحتلال أجزاء من الجنوب اللبناني، إلى جانب تلك المتصلة بوضع المؤسسة العسكرية والإمكانات المحدودة لديها، ما يحتم البتّ سريعاً بمسألة الدعم، وهناك آمال تُعقد على نجاح مؤتمر باريس، لأن الجيش بأمسّ الحاجة للدعم في هذه المرحلة حتى يقوم بالمهام الكبرى الموكلة إليه، سواء من عتاد وعديد وأمور لوجستية وتقنية وغيرها، وكذلك في مرحلة ما بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفيل) أواخر عام 2026". وحول ما إذا كان هناك رضا أميركي على أداء الجيش اللبناني، قالت المصادر إن "هناك تنويهاً بأداء الجيش، وهو ما كان يُقال أيضاً في اجتماعات لجنة الإشراف على وقف العمليات العدائية (ميكانيزم) التي تترأسها واشنطن، وهناك دعوات للإسراع بتنفيذ المراحل الأخرى، والجيش يقوم هنا بدوره ومستمرّ بذلك". وفي وقتٍ يكثر الحديث عن خلافات داخل الميكانيزم، أدت إلى تجميد اجتماعاتها، أشارت المصادر إلى أن لا إلغاء للاجتماعات، لكن يبدو أنها ستعقد من جديد كل شهر، بعدما كانت في الفترة الماضية تعقد كل أسبوعين، وهذا القرار يعود بالدرجة الأولى إلى أميركا كما وفرنسا، ولغاية اللحظة لم يتم تحديد موعد لاجتماع جديد. وبحسب معلومات "العربي الجديد"، فإن "من أبرز أسباب إرجاء اجتماعات اللجنة، عدم حسم واشنطن بعد الاسم الذي ممكن أن ينوب عن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، في حال تغييرها، عقب الضجة التي أثيرت على خلفية انتشار معلومات تتحدث عن ارتباطها برجل أعمال ومصرفي لبناني، وهذا أمر لا يزال قيد البحث في أميركا، إلى جانب نية فرنسا إدخال شخصية مدنية دبلوماسية إلى اللجنة بعدما جرى تطعيمها بمدنيين، وهو أمر لم يُحسم بعد". ميدانياً، تتواصل الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، إذ ألقت مروحية إسرائيلية اليوم الاثنين قنبلة صوتية على بلدة الضهيرة في الجنوب اللبناني. كذلك، أفادت وسائل إعلام تابعة لحزب الله، بتنفيذ مروحية إسرائيلية عملية تمشيط باتجاه بلدة الضهيرة.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows