الرشادبرس- عربي
يواصل الاحتلال الإسرائيلي توسيع نطاق سيطرته على الأراضي الفلسطينية عبر البناء الاستيطاني وتعزيز وجودها فيها، وفق ما تؤكده السلطات الفلسطينية. ومنذ عقود، تطالب هذه السلطات المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان في الأراضي المحتلة، الذي تصفه الأمم المتحدة بأنه غير قانوني.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدًا ملحوظًا في الإجراءات الإسرائيلية، شمل هدم منازل فلسطينيين وتهجير سكانها، إلى جانب توسيع رقعة الاستيطان، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.
ويُحذر من أن الإقدام على ضم الضفة الغربية رسميًا من شأنه تقويض فرص تطبيق حل الدولتين، القائم على إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية، وهو مبدأ أقرته قرارات صادرة عن الأمم المتحدة.
وتشير تقارير فلسطينية رسمية إلى أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية بلغ مع نهاية عام 2024 نحو 770 ألف مستوطن، موزعين على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.
يُذكر أن إسرائيل أُقيمت عام 1948 على أراضٍ فلسطينية، ثم احتلت ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، ولا تزال ترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
المصدر: (الأناضول)