الرشادبرس- عربي
استشهد خمسة فلسطينيين، اليوم الخميس، جراء غارتين جويتين نفذتهما طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في تصعيد جديد يضاف إلى سلسلة الاعتداءات المتواصلة على المدنيين منذ أشهر.
وأفادت مصادر طبية في القطاع بوصول جثامين الشهداء إلى المستشفيات، فيما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن من بين الشهداء أحد القياديين في الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، دون صدور تعليق رسمي من الحركة حتى الآن. في المقابل، لم يصدر عن جيش الاحتلال أي توضيح أو تعليق بشأن الغارتين.
وتأتي هذه الغارات في سياق اعتداءات إسرائيلية متكررة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تشير تقارير ميدانية إلى استشهاد أكثر من 400 فلسطيني منذ بدء العمل بالاتفاق، إلى جانب سقوط عدد محدود من القتلى في صفوف القوات الإسرائيلية.
ويواصل الاحتلال سياسة التدمير المنهجي للبنية السكنية في قطاع غزة، إذ جرى هدم أحياء ومبانٍ واسعة النطاق، ما أدى إلى تهجير غالبية السكان قسرًا. ويعيش اليوم ما يزيد على مليوني فلسطيني في ظروف إنسانية بالغة القسوة، داخل مساكن مؤقتة أو مبانٍ مدمرة جزئيًا، في مناطق ضيقة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.
ويُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تحميل المقاومة الفلسطينية مسؤولية التصعيد، في وقت تؤكد فيه الوقائع الميدانية أن الغارات والعمليات العسكرية الإسرائيلية لم تتوقف، متسببة في سقوط عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ودمار واسع طال مختلف مناحي الحياة في قطاع غزة، في واحدة من أكثر الحملات العسكرية دموية في تاريخ الصراع.
المصدر: رويترز