الرشادبرس/ متابعات استقبل رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، اليوم الخميس، سفير الولايات المتحدة الأميركية ستيفن فاجن، وبحث معه مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية، والجهود الحكومية المبذولة لتثبيت الأمن والاستقرار وتعزيز حضور مؤسسات الدولة.
واستعرض رئيس الوزراء ما تحقق من تقدم ملموس في مسار فرض الاستقرار، وفي مقدّمته نجاح عملية استلام المعسكرات في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية، وإعلان تشكيل اللجنة العسكرية العليا، باعتبارها خطوات أساسية لتوحيد القرار العسكري، وإنهاء أي مظاهر مسلحة خارج إطار الدولة، وفرض سيادة القانون دون استثناء.
وأكد بن بريك أن الحكومة، وبتوجيهات من فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وبدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ماضية في تنفيذ التزاماتها الوطنية رغم التحديات، بما يحول دون محاولات تأجيج التوتر أو فرض وقائع تتعارض مع مسار الاستقرار.
وشدد رئيس الوزراء على أهمية الدور الأميركي في دعم الشرعية الدستورية وجهود الحكومة، مؤكداً أن المجتمع الدولي شريك رئيسي في دعم مسار التعافي، وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة، ومواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.
وتناول اللقاء الأوضاع الاقتصادية والخدمية والإنسانية، حيث ثمّن رئيس الوزراء إعلان المملكة العربية السعودية تقديم دعم اقتصادي لليمن بقيمة مليار وتسعمائة مليون ريال سعودي، معتبراً ذلك رسالة سياسية واقتصادية واضحة تعكس التزام المملكة الثابت بدعم الدولة اليمنية ومساندة الحكومة في الوفاء بمسؤولياتها تجاه المواطنين.
كما ناقش الجانبان أهمية الحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، باعتباره مساراً مسؤولاً لتوحيد الرؤى بين المكونات الجنوبية، ومعالجة القضايا الخلافية عبر الحوار، وبما يعزز التماسك الداخلي ويجنب الجنوب واليمن مزيداً من التوترات.
من جانبه، أكد السفير الأميركي دعم بلاده لجهود الحكومة اليمنية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وترسيخ سلطة الدولة، مشيراً إلى أهمية البناء على الخطوات الإيجابية وتعزيز التنسيق الدولي والإقليمي، وفي مقدّمته الدور السعودي، لدعم مسار الاستقرار المستدام