ثمن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، المنحة الكريمة المقدّمة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، والتي شملت تمويل مشاريع ومبادرات تنموية وحيوية في عدد من المحافظات اليمنية، وبقيمة إجمالية بلغت 1.9 مليار ريال سعودي.
وأكد التكتل الوطني أن هذه المشاريع الحيوية تمثل ركيزة مهمة في دعم صمود المجتمع اليمني، وتعزيز حضور الدولة ومؤسساتها، ورفع كفاءة الخدمات العامة، بما يسهم في إفشال كل المحاولات الرامية إلى خلق فراغ مؤسسي أو فرض واقع خارج إطار الشرعية والقانون.
وأشاد التكتل، بالدعم السعودي، الذي يستهدف قطاعات أساسية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وفي مقدمتها: الصحة، والتعليم، والطاقة، والمياه، والطرق، بما يعكس رؤية تنموية شاملة لا تقتصر على الدعم الإغاثي الآني، بل تمتد إلى تعزيز التعافي والاستقرار المستدام.
وأعرب عن بالغ شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على مواقفها الأخوية الصادقة والداعمة للجمهورية اليمنية، وعلى ما قدمته وتقدمه من دعم سياسي واقتصادي وتنموي متواصل، يجسد التزامًا مسؤولًا بحماية استقرار اليمن، والحفاظ على مركزه القانوني، ودعم مؤسساته الشرعية في مواجهة محاولات تقويض الدولة وتهديد سيادتها.
وشدد على أن الدعم السعودي لليمن لم يكن يومًا دعمًا سياسيًا عابرًا، بل موقفًا استراتيجيًا ثابتًا ينطلق من إدراك عميق لأهمية اليمن واستقراره للأمن الإقليمي والدولي، ويعبّر عن التزام وأخوي تجاه الشعب اليمني في واحدة من أصعب مراحله التاريخية.
وجدد التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، تأكيده على الوقوف إلى جانب كل الجهود الصادقة التي تعزز مسار استعادة الدولة، وبناء السلام العادل، وإنهاء الانقلاب، وترسيخ مؤسسات الدولة على أسس وطنية جامعة، معربا عن ثقته بأن هذه الشراكة الأخوية ستظل عاملًا حاسمًا في عبور اليمن نحو الاستقرار والتنمية.