الرشــــــــاد بـــــــــــــــرس ــــ متابـــــــــــــــــــعات
ثمّن وزير الصحة العامة والسكان، الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، الدعم التنموي السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية الشقيقة لليمن، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس مواقف أخوية صادقة وحرصًا دائمًا على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.
وأشار الوزير إلى أن تدشين حزمة من المشاريع والمبادرات التنموية بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي، التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدد من المحافظات، تمثل رافدًا تنمويًا مهمًا يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، ودعم جهود الحكومة في تلبية احتياجات المواطنين في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأعرب الدكتور بحيبح عن خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – تقديرًا لدعمهما المستمر لليمن، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين.
كما أشاد بالدور البارز الذي يضطلع به صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، مثمنًا متابعته واهتمامه بكل ما من شأنه خدمة أمن واستقرار اليمن ودعم مسار التنمية والإعمار.
ونوّه وزير الصحة بالجهود المتميزة التي يبذلها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وكوادره الفنية والإدارية، مشيرًا إلى ما ينفذونه من مشاريع حيوية في قطاعات متعددة، وفي مقدمتها القطاع الصحي، من خلال إنشاء وتأهيل المرافق الصحية، ودعم البنية التحتية الطبية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد أن الدعم السعودي أسهم بشكل ملموس في تعزيز قدرات النظام الصحي وتحسين بيئة العمل في المرافق الصحية، بما ينعكس إيجابًا على صحة المجتمع ويخفف من معاناة المرضى، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.
واختتم وزير الصحة تصريحه بالتأكيد على تطلع الوزارة إلى تعزيز الشراكة والتنسيق مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بما يسهم في تنفيذ المزيد من المشاريع الصحية والتنموية، ودعم مسار التعافي الشامل للقطاع الصحي في اليمن، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة
http://بحيبح يشيد بالدعم السعودي لليمن ومشاريع تنموية بـ1.9 مليار ريال