الرشادبرس- عربي
أعلن المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، الأربعاء، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تتضمن الانتقال إلى نزع السلاح، وتشكيل حكومة تكنوقراط، والشروع في إعادة الإعمار.
وقال ويتكوف، في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة “إكس”، إن هذه الخطوة تأتي «نيابة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب»، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الرئاسية المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة.
وأوضح أن هذه المرحلة تمثل الانتقال من وقف إطلاق النار إلى «نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعادة الإعمار»، مشددًا على أن واشنطن تتوقع من حركة “حماس” الالتزام بتعهداتها، بما في ذلك إعادة جثمان آخر أسير إسرائيلي، محذرًا من «عواقب وخيمة» في حال عدم تنفيذ ذلك.
وأعرب ويتكوف عن تقديره لدور تركيا ومصر وقطر، واصفًا جهودها في الوساطة بأنها «لا غنى عنها» وأسهمت بشكل مباشر في الوصول إلى هذه المرحلة من الاتفاق.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربًا مدمرة على قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى تدمير واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تستمر الخروقات اليومية، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا، إلى جانب القيود المفروضة على إدخال الغذاء والدواء، في ظل أوضاع إنسانية بالغة القسوة يعيشها نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح.
تؤكد هذه التطورات أن إسرائيل تواصل سياساتها القائمة على المماطلة وخرق الاتفاقات، في وقت تتفاقم فيه الكارثة الإنسانية بقطاع غزة، وسط مطالبات دولية متزايدة بوقف الانتهاكات وضمان حقوق الشعب الفلسطيني وفق القانون الدولي.
المصدر: الأناضول