الرشادبرس- دوليكشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة تدرس مجموعة واسعة من الخيارات في تعاملها مع إيران، تشمل مسارات عسكرية وتقنية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وذكرت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأميركية قدّمت للرئيس دونالد ترامب خيارات متعددة، من بينها تنفيذ عمليات إلكترونية، إضافة إلى استهداف مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني ومنشآت تتصل بقدرات الصواريخ.
وعلى الصعيد العسكري، أفادت الصحيفة، نقلًا عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، بأن حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” دخلت مؤخرًا البحر الأحمر، في إطار تحركات تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وأضافت أن الجيش الأميركي يمتلك في منطقة الشرق الأوسط غواصة واحدة على الأقل مزودة بصواريخ، إلى جانب ثلاث مدمرات بحرية مجهّزة بأنظمة صاروخية متقدمة، ضمن انتشار يهدف إلى رفع الجاهزية تحسبًا لأي تطورات محتملة.
وفي السياق ذاته، نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم قدرة واشنطن على حماية قواتها المنتشرة في الشرق الأوسط، بالتنسيق الكامل مع شركائها الإقليميين.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد القلق الإقليمي والدولي من السياسات الإيرانية، وما يرتبط بها من أنشطة عسكرية وأمنية تُنظر إليها على أنها عامل توتر دائم في المنطقة، الأمر الذي يدفع قوى دولية وإقليمية إلى تعزيز إجراءاتها الاحترازية، والسعي إلى الحد من تداعيات أي تصعيد محتمل على أمن الشرق الأوسط واستقراره.
المصدر: إ ب