Arab
يقود المدرب الفرنسي من أصول تونسية صبري اللموشي (54 عاماً)، قائمة المرشحين لتدريب منتخب تونس لكرة القدم خلفاً لسامي الطرابلسي، الذي انتهت تجربته مع منتخب تونس إثر الفشل في الوصول إلى المربع الذهبي من كأس أمم أفريقيا في المغرب. وكان الاتحاد قد أعلن مباشرة بعد نهاية مغامرة منتخب تونس في البطولة الأفريقية، عن إنهاء التعاقد مع الطرابلسي بالتراضي إثر الفشل في تخطي عقبة منتخب مالي. وحسب مصدر خاص بـ"العربي الجديد"، فإن الاتحاد التونسي يعتبر اللموشي المدرب المناسب حالياً لقيادة المنتخب، وذلك بعد فشل مفاوضات مع الفرنسي ويلي سانيول، إذ يملك تجربة واسعة في عديد المحطات خلال مسيرته التدريبية.
وكانت وزارة الرياضة قد دعت إلى اجتماع في نهاية الأسبوع الماضي، حضره أعضاء من الاتحاد التونسي، وكذلك المدير الرياضي زياد الجزيري، إلى جانب عددٍ من المدربين واللاعبين السابقين والمحليين من أجل التباحث في ملفات تهم كرة القدم التونسية والمدرب القادم، وبعد الاجتماع كشف بعض المشاركين عن وجود تباين في المواقف، حيث ترغب الوزارة في منح الفرصة مجدداً إلى مدرب تونسي بينما يفضل الاتحاد مدرباً أجنبياً، ولكن أزمته المالية تمنعه من التفاوض مع أسماء قوية، ولهذا يأمل في الحصول على دعم مالي من وزارة الرياضة ليكون قادراً على التعاقد مع مدرب جديد.
ونشر الاتحاد التونسي بياناً يوم السبت الماضي، أكد فيه أنّه في حالة اجتماع متواصل إلى حين اختيار المدرب المناسب للمنتخب، دون أن يقدم المزيد من المعطيات عن سير المفاوضات أو الأسماء التي تفاوض معها، ولكن تسريبات إعلاميّة أكدت أن المدير الرياضي لمنتخب تونس تفاوض مع بعض الأسماء الأجنبية لتولي قيادة "نسور قرطاج"، ولكن الإشكال يهمّ الجانب المالي، بما أنّ الاتحاد في وضعٍ لا يسمحُ له بالتعاقد مع اسم كبير، وبالتالي لم يتم تفعيل المفاوضات بشكل رسمي إلى حين الحصول على "الضوء الأخضر" من وزارة الرياضة.
وكان الاتحاد قد واجه إشكالاً مشابهاً خلال هذه الفترة من العام الماضي، بعدما كان يرغب في التعاقد مع مدربٍ أجنبي، وشرع في التفاوض مع عديد الأسماء، إذ حلّ البرتغالي كارلوس كيروش بتونس من أجل التفاوض مع الاتحاد ولكن في النهاية تمّ الاتفاق على التعاقد مع مدرب تونسي، وهذا السيناريو تكرّر مجدداً بعد إقالة الطرابلسي، ويبدو أن الاتحاد مُصرٌّ هذه المرّة على استغلال صلاحياته القانونية لاختيار المدرب الذي سيقود "نسور قرطاج".
