الرشــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــــــ دولــــــــية
أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن عدد القتلى جراء الاحتجاجات المستمرة في إيران ارتفع إلى 2571 شخصًا، في ظل تصاعد المواجهة بين المحتجين والسلطات، فيما توصف هذه الأحداث بأنها أكبر موجة معارضة تشهدها البلاد منذ سنوات.
وقالت هرانا إنها وثّقت مقتل 2403 متظاهرين، إضافة إلى 147 شخصًا مرتبطين بالحكومة، و12 طفلًا دون سن الثامنة عشرة، وتسعة مدنيين لم يشاركوا في الاحتجاجات. ويأتي ذلك بعد أن أعلن مسؤول إيراني، أمس الثلاثاء، أن عدد القتلى بلغ نحو 2000 شخص، في أول إعلان رسمي عن حصيلة إجمالية منذ اندلاع الاضطرابات قبل أكثر من أسبوعين.
وتزامنت الاحتجاجات مع توتر إقليمي متصاعد، في أعقاب القصف الإسرائيلي والأمريكي لإيران العام الماضي، والذي استهدف برنامجها النووي، ما أسهم في تعقيد المشهد السياسي والأمني في منطقة الشرق الأوسط.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاجات، مؤكدًا أن “المساعدة في الطريق”، دون توضيح طبيعتها، ومشيرًا إلى أن الخيارات المطروحة تشمل إجراءات عسكرية. كما أعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على واردات الدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران، وهي خطوة قوبلت بانتقادات حادة من الصين.
في المقابل، اتهمت السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج العنف، وألقت بالمسؤولية عن سقوط القتلى على “عناصر إرهابية” تتلقى توجيهات خارجية. وأكدت طهران استعدادها للرد على أي هجوم محتمل باستهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
وانطلقت الاحتجاجات في 28 ديسمبر/كانون الأول على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وانخفاض قيمة العملة المحلية، قبل أن تتوسع لتشمل مطالب سياسية أوسع، وسط
المصدر: رويترز