Arab
على وقع الاحتجاجات في إيران، يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تصريحاته شديدة اللهجة ضد طهران، محرضاً الإيرانيين على مواصلة التظاهر والسيطرة على مؤسسات الدولة، مؤكداً أن "المساعدة في الطريق إليكم". كما دعا ترامب الأميركيين وحلفاءهم الموجودين في إيران إلى مغادرة البلاد، في الوقت الذي تتواصل فيه تهديداته.
وتعهّد الرئيس الأميركي باتّخاذ "إجراء قوي للغاية" إذا أقدمت السلطات الإيرانية على إعدام أشخاص أوقفوا في التظاهرات.
في غضون ذلك، التأم المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت)، مساء الثلاثاء، لمناقشة استراتيجية تل أبيب بشأن التعامل مع إيران في حال تعرض الأخيرة لهجوم من قبل الولايات المتحدة، والخطط الإسرائيلية المحتملة للانتقال إلى هجوم ضد إيران، وهي خطوة تجرى بلورتها بتنسيق وثيق مع الإدارة الأميركية. ويأتي ذلك وسط حالة تأهب قصوى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، كإجراء احترازي، على خلفية تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته ضد النظام الإيراني، وتحسباً لحدوث تطوّرات وتعرّض إسرائيل لهجوم إيراني.
وجاء الاجتماع في حين لم تتغيّر تعليمات الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وسط تقديرات بأن احتمالات مهاجمة طهران لتل أبيب ليست كبيرة، لكن تبقى قائمة، ما يتطلّب استعداداً مسبقاً. ويؤكّد مسؤولون في تل أبيب، بحسب القناة i24 العبرية، أن الخيار الهجومي ضد إيران مطروح على الطاولة، في حال تعرّضت إسرائيل لهجوم أولاً، موضحين أن "كل شيء بيد الرئيس (ترامب)، والأميركيون هم من يديرون الحدث"، ومشيرين في الوقت ذاته إلى أن "التدخّل العسكري المباشر سيحدث فقط عند الضرورة وفي إطار سيناريوهات مختلفة يجرى فحصها حالياً".
وفي الإحصائيات عن قتلى الاحتجاجات، قالت مجموعة "إيران هيومن رايتس" التي تقع في أوسلو إن 734 شخصا على الأقل لقوا حتفهم منذ نشوب الاحتجاجات في ديسمبر/ كانون الأول، لكنها حذرت من أن الحدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير.
وذكر تقرير "إيران هيومن رايتس" أنه "بسبب انقطاع خدمة الإنترنت تماما منذ مساء الخميس الماضي، والقيود الصارمة على الوصول إلى المعلومات، أصبح التحقق من هذه الأرقام بصورة مستقلة صعبا للغاية".
"العربي الجديد" يتابع الاحتجاجات في إيران أولاً بأول..
