الرشادبرس- دولي
صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن بريطانيا والاتحاد الأوروبي يعوقان بشكل ممنهج الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الأوكرانية، مشيرة إلى أن تلك الدول تسعى إلى تدمير النظام الأمني الأوروبي لخدمة مصالحها الخاصة. وأضافت أن النخب الحاكمة في لندن وبروكسل ترى أي فرصة للسلام تهديدًا لهيمنتها العالمية المتلاشية.
وأوضحت زاخاروفا أن بريطانيا تلعب دورًا محوريًا في تقويض مبادرات السلام، مستشهدة بموقف رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون، الذي منع أوكرانيا من توقيع اتفاقية إسطنبول مع روسيا في عام 2022، مما كان من الممكن أن ينقذ أرواحًا كثيرة ويوفر الأمن للبلدين.
وتابعت أن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو) يعملان على تغيير موازين القوى في أوروبا لصالحهم، مع تصعيد الحرب الهجينة ضد روسيا، معتبرة أن الهدف النهائي هو فرض الهيمنة الغربية العالمية. وأكدت أن هذه الدول تسعى لتحقيق “نظام أمني أوروبي” معاد لروسيا، وهيمنته تقتصر على القوى الاستعمارية الأوروبية.
في سياق متصل، أشارت زاخاروفا إلى أن روسيا تعارض بشدة نشر قوات الناتو على الأراضي الأوكرانية، مؤكدًا أن أي وجود عسكري أجنبي في أوكرانيا سيعتبر هدفًا مشروعًا، حتى بعد الوصول إلى اتفاق سلام.
المصدر: سبوتنيك