الرشادبرس/ متابعات
تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية استهداف مقدرات المواطنين في محافظة الحديدة، حيث أقدمت على نهب ما تبقى من تجهيزات محطة كهرباء اللحية بعد إخراجها عن الخدمة، في عملية وُصفت بأنها نهب منظم تحت ذرائع وأوامر وهمية.
وأفادت مصادر محلية أن مجموعة من المهندسين، يُعتقد تبعيتهم للمليشيا، اقتحمت محيط المحطة برفقة قاطرتين، في محاولة لتحميل ما تبقى من المولدات والمعدات الكهربائية، مدّعين امتلاكهم توجيهات صادرة عن منتحل صفة المحافظ. ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه مدينة اللحية من أوضاع خدمية متدهورة وانقطاع شبه كلي للكهرباء.
وأكدت المصادر أن هذه الخطوة تمثل اعتداءً داخليًا مكتمل الأركان، يضاف إلى الدمار الذي سبق أن لحق بالمحطة نتيجة القصف، ويكشف إصرار المليشيا على تعطيل الخدمات ونهب ما تبقى منها، بما يحرم السكان من أي فرصة لإعادة تشغيل المحطة.
وأضافت أن القاطرتين والمجموعة المسلحة المرافقة لهما تتمركز حاليًا في منطقة المثلث خارج مدينة اللحية، وسط حالة من الخوف والقلق بين المواطنين الذين امتنعوا عن الاقتراب من المحطة، خاصة خلال ساعات الليل، خشية التعرض لأي انتهاكات.
وطالب أهالي اللحية بسرعة التدخل لوقف هذه الممارسات، محمّلين مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن أي عبث أو سرقة تطال ما تبقى من تجهيزات محطة الكهرباء، محذرين من أن استمرار الصمت سيقود إلى كارثة خدمية وإنسانية جديدة في المديرية.
وأكد المواطنون أن ما يجري يكشف بوضوح تعامل المليشيا مع المرافق العامة كغنائم حرب، غير آبهة بمعاناة السكان وحقهم في أبسط الخدمات، داعين إلى تحرك عاجل يمنع استكمال هذه الجريمة بحق واحدة من أهم المنشآت الخدمية في المنطقة