الرشــــــــــــــــاد بـــــــــــــــــــــرس ــــــــــــــ دولــــــــية
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن القيادة الإيرانية تمر بمرحلة بالغة الحساسية، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية واتساع نطاقها داخل البلاد. وأوضح أن المظاهرات لم تعد تقتصر على المطالب الاقتصادية، بل تحولت إلى دعوات صريحة لتغيير بنية الحكم في الجمهورية الإسلامية.
وخلال تصريحات أدلى بها أثناء زيارة رسمية، أشار ميرتس إلى أن فقدان أي نظام لشرعيته السياسية يبدأ عندما يعتمد على العنف وحده للحفاظ على بقائه، مؤكداً أن ما تشهده إيران يعكس حالة رفض شعبي متزايدة للواقع القائم.
وأضاف أن ألمانيا تجري مشاورات وثيقة مع الولايات المتحدة وعدد من الحكومات الأوروبية لمتابعة تطورات الوضع، داعياً السلطات الإيرانية إلى وقف الإجراءات القمعية واحترام حق المواطنين في التعبير السلمي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أظهرت بيانات رسمية تراجع الصادرات الألمانية إلى إيران بنسبة ملحوظة خلال عام 2025، في ظل القيود المفروضة وتوتر المشهد السياسي، رغم بقاء ألمانيا الشريك التجاري الأوروبي الأبرز لطهران.
ويرى مراقبون إن استمرار السياسات القمعية والتجاهل المتعمد لإرادة الشعوب لن يؤدي إلا إلى مزيد من العزلة والاضطراب، ويؤكد أن مستقبل المنطقة لا يمكن أن يُبنى إلا على احترام الحقوق والشرعية ، بعيداً عن نهج السلطة المفروضة بالقوة.
المصدر: رويترز