مسؤولون أميركيون: ترامب يدرس التفاوض مع إيران ويميل لشن ضربات
Arab
1 week ago
share
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الاثنين، بأن البيت الأبيض يدرس إمكانية قبول العرض الإيراني بالدخول في محادثات دبلوماسية بشأن الحد من برنامجها النووي، رغم أن الرئيس دونالد ترامب يميل في الوقت الراهن للموافقة على شن ضربات عسكرية على إيران. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن بعض المساعدين الكبار في الإدارة الأميركية، بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، يحثون ترامب على سلوك طريق الدبلوماسية أولاً قبل أي تصعيد ضد إيران، بعدما لوح ترامب بشن ضربة في حال سقوط قتلى في الاحتجاجات المستمرة في إيران. وشهدت التظاهرات التي بدأت في إيران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي مواجهات مع الشرطة، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى، فيما تتهم طهران الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الوضع. وقال ترامب في ساعة مبكرة من صباح الاثنين إنه يدرس مجموعة من الردود على الاضطرابات المتصاعدة في إيران، في وقت قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الاحتجاجات تحولت إلى أعمال عنف دموية منذ أن هدد ترامب بالتدخل، وذلك لتبرير هذا التدخل، مؤكداً في المقابل أن "الوضع تحت السيطرة الكاملة". وأضاف ترامب في تصريحات صحافية أن إدارته تجري محادثات لترتيب اجتماع مع طهران، لكنه حذر من أنه قد يضطر إلى التحرك أولاً مع تصاعد التقارير حول حصيلة القتلى في إيران واستمرار الحكومة في اعتقال المتظاهرين. ومضى قائلاً: "أعتقد أنهم سئموا من تعرضهم للضرب من قبل الولايات المتحدة"، قبل أن يستدرك: "إيران تريد التفاوض". كما نقلت "وول ستريت جورنال" عن مصادر أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن ما سيقوم به حيال إيران، علماً أنه سيعقد اجتماعاً غداً الثلاثاء مع كبار مساعديه لتحديد خطوته القادمة. وأضافت أن الخيارات المطروحة تتنوع بين ضربات عسكرية أو هجمات إلكترونية أو إقرار عقوبات جديدة، أو تعزيز حضور الحسابات المعارضة للنظام على المنصات الإلكترونية. وأفاد مسؤولون أميركيون الصحيفة نفسها بأن ترامب يفضل في الوقت الراهن شن هجمات على إيران، لكنه قد يغير رأيه حسب التطورات وبناءاً على المشاورات مع مساعديه. كما لم يستبعد مسؤولون أن يشن ترامب ضربات أولاً قبل فسح المجال للتفاوض. من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن "ترامب يجيد للغاية إبقاء كل خياراته على الطاولة. والغارات الجوية ستكون من الخيارات الكثيرة للغاية على طاولة القائد الأعلى للقوات المسلحة". وشددت ليفيت في تصريحات للصحافيين على أن "الدبلوماسية هي دائماً الخيار الأول للرئيس"، مضيفة: "ما تسمعونه في العلن من النظام الإيراني يختلف جذرياً عن الرسائل التي تتلقاها الإدارة... وأعتقد أن الرئيس مهتم باستكشاف هذه الرسائل". وأعلنت طهران، في وقت سابق الاثنين، أنها مستعدة للحرب والتفاوض على حد سواء، بعد تهديد ترامب بالتدخل عسكرياً في حال قتل متظاهرين. كما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية وجود قناة تواصل "مفتوحة" مع المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف. بدوره، قال ترامب إن القيادة الإيرانية تواصلت معه سعياً "للتفاوض" بعد تلويحه بعمل عسكري. وأضاف: "اتصل قادة إيران أمس (...) يجرى الإعداد لاجتماع... إنهم يريدون التفاوض"، لكن "قد نضطر إلى التحرك قبل عقد اجتماع".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows