جيش الاحتلال يسابق الزمن لتدمير أنفاق غزة قبل المرحلة الثانية
Arab
2 weeks ago
share
يعمل جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدار الساعة لرصد أنفاق في الجزء الذي تسيطر عليه إسرائيل من الخط الأصفر في قطاع غزة، مسابقاً الزمن قبل الانسحاب المحتمل في إطار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي قد يعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأسبوع الحالي. وفي سياق متصل، يزعم جيش الاحتلال أن حركة حماس عادت لتصنيع أسلحة، فيما تشتبه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأن الحركة تستعين بمُسيّرات لتهريب الأسلحة إلى داخل القطاع. وبحسب صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، اليوم الاثنين، فإن الجيش الإسرائيلي يركّز جهوده في هذه الفترة للبحث عن أنفاق في جنوب القطاع، وعن مخلّفات من حرب الإبادة (من قبيل قنابل لم تنفجر)، في المنطقة التي يُفترض أن يقام فيها الحي الأول للفلسطينيين الذين سيتوجّهون من المناطق التي تسيطر عليها "حماس" إلى الجانب الآخر من الخط الأصفر الذي تسيطر عليه اسرائيل، في إطار رؤية إسرائيلية - أميركية لما يُسمى "اليوم التالي" لحرب الإبادة. ويبحث جنود الاحتلال يومياً عن مزيد من فتحات الأنفاق وممراتها في عدة مناطق من قطاع غزة، في الجانب الخاضع لسيطرتهم. وتتحدث مصادر في الجيش عن كيلومترات عدة من الأنفاق التي ما زالت في المنطقة التي يسيطر عليها الاحتلال. وعُثر في الآونة الأخيرة على نفقين منها، أحدهما في منطقة مقابلة لمستوطنة كيسوفيم في محيط القطاع، ولا تزال التحقيقات بشأنهما جارية، خاصة ما يتعلّق بعمقهما، وتفرّعاتهما، وتشعّباتهما، ورغم أنهما لا يختلفان عن أنفاق "حماس" الأخرى، لكن الحاجة إلى رسم خريطتهما تستغرق أسابيع طويلة، إضافة إلى تدميرهما المستقبلي، والحاجة إلى فهم ما إذا كانا يعبران إلى الجانب التابع لـ"حماس" من الخط الأصفر. ويقدّر جيش الاحتلال وجود المزيد من هذه الأنفاق في الجانب الواقع تحت السيطرة الإسرائيلية من الخط الأصفر، وبعضها يقع تحت المواقع التي يتمركز فيها الجنود، لذلك، تعمل قواته على مدار الساعة لمحاولة العثور على أكبر عدد ممكن منها، وحفر الأرض بلا توقف، في سباق مع الزمن، حتى بدء المرحلة الثانية من الاتفاق مع "حماس". وقالت جهات في جيش الاحتلال إن "الأمر سيستغرق سنوات أخرى من البحث، والحفر، والمسح، والعمل الميداني، للعثور على جميع أنفاق حماس، في نحو نصف مساحة القطاع التي لا تزال تحت سيطرتنا مؤقتاً". وأضافت تلك الجهات: "إذا انتقلنا قريباً إلى المرحلة الثانية، فلن نتمكّن من إنجاز ذلك. بعض هذه الأنفاق يقع تحت مواقعنا والتحصينات التابعة لنا". مزاعم بتصنيع أسلحة وتهريبها إلى ذلك، يزعم جيش الاحتلال أنه على الرغم من أن التوجّه المركزي لدى "حماس" هو الاعتماد على الإنتاج المحلي لوسائل القتال، فإن الحركة لم تتخلَّ عن مسارات تهريب الأسلحة، رغم الحصار المفروض على القطاع من جميع الجهات. ويشتبه جيش الاحتلال في أن تهريب وسائل يمكن استخدامها في عمليات مسلّحة يتم أيضاً بواسطة طائرات مسيّرة قادمة من سيناء ومن داخل إسرائيل نفسها، تمر فوق محور صلاح الدين (فيلادلفي) أو عبر طرق التفافية معقّدة. وقد طُلب من القوات المنتشرة في المناطق المحاذية للحدود بين القطاع والأراضي المصرية، رفع مستوى اليقظة لما يحدث في الأجواء، وفي الوقت نفسه، يعتمد الجيش أيضاً وسائل تكنولوجية لمحاولة رصد الأنشطة المزعومة.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows