الأمور تسير نحو استعادة دولة الشرعية المفقودة بشكل سلس ، والتي لم تستقر منذ عقد ونصف، والأمل أن لا تتكرر الأخطاء القاتلة، ونرى قواعد الدولة تتحقق على اهم المحاور :
- قيادة واحدة وقرار واحد، بدلًا من قرارات متناثرة وأجندة متنافرة، وبينهما يعيش الضعف والهشاشة ويتغول الفساد.
- جيش واحد، محايد، بعقيدة وطنية جمهورية، بدلًا من فضائح تعدد الجيوش وأمراء حرب كخناجر مسمومة تُجهز على الوطن.
-قضاء مستقل ونزيه
- موارد مالية واحدة، تُورّد إلى البنك المركزي وتُصرف ضمن بنود تحددها ميزانية الحكومة.
- عودة القيادة والبرلمان والحكومة لممارسة أعمالها من العاصمة المؤقتة.
هذه مهمات عظيمة، وتحتاج إلى جهد، ولا يمكن أن تتم بالتراخي أبدًا، ولا بالمحاباة.
المحاباة في عُرف الدول فساد، وهناك تفاصيل مُضنية يجب العمل عليها بكل هِمّة
الامل كبير.