عن مهاجمة الإصلاح - أحمد عثمان
Party
1 week ago
share

مع الإشارة إلى أنه لا يخلو من الأخطاء أو التقصير، فإن الحقيقة أن حزب الإصلاح كيان وطني، تجده دائمًا في الصفوف الأولى دفاعًا عن القضايا الوطنية. 

لديه حرص واضح على الشراكة، وتوحيد الصفوف، واتخاذ المواقف التي تنحاز إلى المصلحة الوطنية، وتُقدّم مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

 

وفي هذا المسار، يتعرّض الحزب للاستهداف، بالحق والباطل، بسبب مواقفه التي يُقدّم فيها مصلحة اليمن على المكاسب الضيقة. 

وهي حقيقة يعتبرها البعض تنازلات دون مقابل، و يراها آخرون سببًا في بعض الخسائر على مستوى الحزب، لكنها في جوهرها تعبيرا عن وعي وطني، ومسؤولية سياسية عند الحزب  ترتبط بالتضحيات المفترضة لاي كيان وطني.

 

الغريب أن هذه المواقف المتماهية مع القضايا والمصالح الوطنية تُسبب للبعض حالة من الحساسية، أشبه بـ"هرش فكري وضيق تنفس"، تُنتج غيظًا وحنقًا غير مبرر.  وغير مفهوم

حتى إنهم يذهبون إلى مهاجمة الإصلاح بناءً على مواقف مفبركة، ويضخمون قضايا عابرة، بل ويصل الأمر إلى حد مهاجمته عند فشلهم و صراعاتهم  مع اطراف اخرى ، فقط ليلقوا على الاصلاح  عجزهم وهزائمهم، وهم يعلمون قبل غيرهم أنه لا علاقة له بها.

 

ومع ذلك، يكسب الإصلاح  بصدق مواقفه، ففي النهاية (ما يصح إلا الصحيح).

 

يرى البعض أن هذا السلوك ليس إلا تعبيرًا لا شعوريًا عن فشل، ممتزج بنرجسية عاجزة عن مواجهة الواقع، وممارسة النقدًا الذاتيً، فتلجأ هذه الاطراف  للهروب نحو معارك تراها سهلة وسريعة الربح، مثل <مهاجمة الإصلاح>، مدفوعة بوقائع يتوهمون أنها فرص للابتزاز والكسب.

 

لكن الحقيقة أنهم يعيشون على أرباح وهمية، ومكاسب مؤقتة، أشبه ب <الحمل الكاذب>  الذي سرعان ما يتحوّل إلى نزيف داخلي حاد.

 

وهو أمر، في حقيقته، يحتاج إلى تفسير نفسي قبل أن يُفسَّر سياسيًا أو منطقيًا.                       

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows