الرشادبرس/ متابعات
يواصل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تنفيذ حزمة من المشاريع والمبادرات التنموية في محافظة أبين، ضمن جهوده المستمرة لدعم التنمية المستدامة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية في المحافظات المحررة.
وتشمل هذه المشاريع خمسة قطاعات حيوية هي: المياه، التعليم، الصحة، الزراعة، والبرامج التنموية، بما يسهم في رفع كفاءة البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات، وخلق فرص عمل، وتحقيق أثر تنموي طويل الأمد يخدم أبناء المحافظة.
وفي قطاع المياه، نفّذ البرنامج مشاريع لاستخدام الطاقة المتجددة في مديريات أحور، خنفر، زنجبار، ولودر، بما يعزز استمرارية ضخ المياه وتحقيق الأمن المائي، إلى جانب مشروع تعزيز خدمات نقل مياه الشرب لتوفير مياه نظيفة وآمنة وتخفيف الأعباء اليومية على الأسر.
أما في قطاع التعليم، فقد أنجز البرنامج مشروع إنشاء وتجهيز مدرسة علوي النموذجية في مدينة جعار بمديرية خنفر، استجابةً للكثافة الطلابية العالية، ودعمًا لفرص التعليم، ضمن تدخلات تعليمية شملت 11 محافظة يمنية.
وفي القطاع الصحي، يجري تنفيذ مشروع إنشاء مستشفى ريفي في مديرية سباح، لتقديم خدمات طبية متكاملة تشمل أقسام النساء والولادة، الطوارئ، العمليات، العيادات التخصصية، والأشعة والمختبرات، بما يسهم في تقريب الخدمات الصحية من السكان وتخفيف الضغط على المستشفيات المركزية، إلى جانب دعم الخدمات الإسعافية والطبية الطارئة.
كما دعم البرنامج القطاع الزراعي عبر مشاريع تشغيل أنظمة الري بالطاقة الشمسية في عدد من المديريات، ما ينعكس إيجابًا على زيادة الإنتاج الزراعي وتحسين دخل المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي.
وفي إطار تمكين سبل العيش، قدّم البرنامج مبادرات تهدف إلى تحسين مصادر الدخل، وتمكين الأسر اقتصاديًا، وخلق فرص عمل مستدامة تعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المحافظة.
وتأتي هذه المشاريع ضمن جهود البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي نفّذ حتى اليوم 268 مشروعًا ومبادرة تنموية في مختلف المحافظات اليمنية، شملت 8 قطاعات أساسية، دعمًا لمسار التنمية والإعمار وتحسين الخدمات المقدمة للأشقاء اليمنيين