الرشادبرس/ متابعات أكدت هيئة رئاسة مجلس الشورى دعمها الكامل لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني، الهادفة إلى حماية سلطة الدولة وصون السلم المجتمعي ومنع فرض أي واقع بالقوة خارج الأطر الدستورية والقانونية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الهيئة اليوم برئاسة رئيس المجلس الدكتور أحمد عبيد بن دغر، وبحضور نائب رئيس المجلس الدكتور عبدالله محمد أبو الغيث، ومحافظ حضرموت عضو المجلس سالم الخنبشي، لمناقشة تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في ضوء المستجدات الأخيرة بمحافظتي حضرموت والمهرة.
وناقش الاجتماع الإجراءات الأحادية التي أقدم عليها المجلس الانتقالي، وما ترتب عليها من أضرار مادية ومعنوية ومجتمعية، وإخلال بالأمن الوطني والإقليمي، مؤكدًا أن تلك الإجراءات تمثل خرقًا لاتفاق الرياض وإعلان نقل السلطة، وإضعافًا لوحدة الصف الوطني، ومساسًا بالمركز القانوني للدولة، فضلًا عن فتحها المجال لمخاطر سياسية وأمنية واقتصادية جسيمة.
وشددت الهيئة على أهمية انسحاب قوات المجلس الانتقالي من حضرموت والمهرة، وتسليم المعسكرات لقوات درع الوطن والسلطات المحلية، بما يعزز الاستقرار ويحفظ مؤسسات الدولة.
وثمّنت هيئة رئاسة مجلس الشورى عاليًا المواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية ودورها المسؤول في دعم الشرعية الدستورية واحتواء التوتر ومنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهات مفتوحة، مشيدةً ببيانات القيادة السعودية ورسالة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان التي أكدت وحدة اليمن وأمنه واستقراره ورفض أي إجراءات أحادية تقوض سلطات الدولة.
ورحبت الهيئة بقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وإعلانه حالة الطوارئ، وتوجيهاته بإخراج القوات الإماراتية من الأراضي اليمنية وتسليم المعسكرات في حضرموت والمهرة لقوات درع الوطن والسلطات المحلية، معتبرةً ذلك قرارات وطنية مسؤولة تستند إلى الدستور والمرجعيات الوطنية، وتهدف إلى حماية سيادة الجمهورية اليمنية وتصحيح الاختلالات وتعزيز الاستقرار في المحافظات المحررة.
وأكد الاجتماع أن المعركة الجوهرية للشعب اليمني تتمثل في إنهاء انقلاب مليشيات الحوثي الإرهابية، مجددًا التمسك بالمرجعيات الثلاث المتوافق عليها محليًا ودوليًا، وفي مقدمتها المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن، كأساس لأي حل سياسي عادل وشامل.
وحذر الاجتماع من أن استمرار التوتر في المحافظات الشرقية ستكون له انعكاسات خطيرة على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والخدمية، بما في ذلك صرف المرتبات وتوفير الوقود والكهرباء، داعيًا المجتمع الدولي والدول الراعية للعملية السياسية إلى دعم الحكومة الشرعية لتمكينها من ممارسة صلاحياتها الدستورية.
وفي ختام الاجتماع، دعت هيئة رئاسة مجلس الشورى جميع القوى السياسية والاجتماعية إلى الاصطفاف خلف القيادة الشرعية، وتغليب لغة الحوار والعقل، وتوحيد الجهود لمواجهة الانقلاب الحوثي، محذّرةً من الممارسات التي تقوض مؤسسات الدولة وتدفع البلاد نحو الفوضى بما يخدم المشاريع المعادية لليمن.
إذا رغبت، أقدّم لك نسخة أقصر للنشر العاجل أو عنوانين بديلين بلهجة أكثر حدة أو حيادية.